وفود أميركية تزور دمشق لممارسة المزيد من الضغوط عليها (الفرنسية-أرشيف)
تعتزم لجنة في الكونغرس الأميركي زيارة سوريا من أجل ممارسة المزيد من الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد بشأن التعاون في الحرب على ما يسمى بالإرهاب، في وقت تهدد فيه واشنطن دمشق بفرض عقوبات عليها.

وسيزور أعضاء في لجنة الأمن الداخلي الأميركي حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط لشكرهم وتعزيز التعاون ضد من وصفوا بالمتطرفين. وقال كريستوفر كوكس رئيس اللجنة الأربعاء إنهم سيزورون سوريا أيضا "برسالة مختلفة بطريقة ما" قائمة على أساس مشروع قانون محاسبة سوريا الذي أقره الكونغرس في الشهر الماضي.

وأكد كوكس في مؤتمر صحفي بمدريد المحطة الأولى في جولة تشمل إيطاليا وتركيا وإسرائيل "ستكون رسالتنا إلى الرئيس الأسد أساسا هي ما عبر عنه حرفيا بقانون محاسبة سوريا". وأضاف كوكس وهو من الحزب الجمهوري "نتطلع بشكل أساسي إلى مزيد من التعاون مع سوريا في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب".

ويطلب مشروع القانون من الرئيس بوش الذي لم يوقعه بعد ليصبح قانونا نافذا فرض عقوبات على سوريا ما لم تقطع علاقاتها مع حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس، وحزب الله اللبناني وهي حركات تصفها سوريا بأنها تقاوم بشكل مشروع الاحتلال الإسرائيلي لأراض عربية.

وإذا قرر بوش أن سوريا غير متعاونة يصبح بإمكانه فرض عقوبات يمكن أن تحظر إحداها على الشركات الأميركية التجارة في البترول الذي تملكه شركات حكومية سورية.

وقال المسؤولون السوريون إن هذا الإجراء يمكن أن يضر شركات البترول الأميركية ويضر العلاقات الأميركية السورية ويرسل إشارة خاطئة إلى العالم العربي.

المصدر : الجزيرة + رويترز