اتساع الشقة بين كوماراتونغا ويكريميسينغي (الفرنسية-أرشيف)
نفت رئيسة سريلانكا شاندريكا كوماراتونغا أن تكون أعلنت حالة الطوارئ في بلادها لدى إقالتها وزراء الدفاع والداخلية والإعلام.

وقالت في مقابلة تلفزيونية إن ما نقل حول هذا الموضوع كان معلومات مغلوطة, لأنها ترفض فرض حالة الطوارئ التي ظلت بلادها تعاني منها 17 عاما قبل توليها السلطة.

وحول علاقتها برئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي قالت إنها لم توافق على قضايا توسط بشأنها مع متمردي التاميل, ونفت أن تكون قد خالفت الدستور بقراراتها تلك.

وفي تطور أخر قالت حكومة سريلانكا اليوم الأحد إنها قد تطلب من الرئيسة تولي عملية السلام مع متمردي التاميل إن لم تتراجع عن قرارها بإقالة الوزراء الثلاثة.

وقال بيريس المتحدث باسم الحكومة وكبير المفاوضين مع نمور التاميل "إن لم تكن مؤسستي الدفاع والإعلام تحت سيطرة رئيس الوزراء فلن يتمكن من تولي مسؤولية عملية السلام".

وأضاف أن رئيس الوزراء طلب من الولايات المتحدة واليابان والنرويج والاتحاد الأوروبي التي تشارك في مسعى دولي لتعزيز الدعم لعملية السلام "التفكير في إمكانية تولي الرئيسة إدارة عملية السلام شخصيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات