أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق(الفرنسية-أرشيف)
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر اليوم الأحد أن إدارة الرئيس جورج بوش تدرس بدائل محتملة لمجلس الحكم الانتقالي في العراق لضمان تمكن الولايات المتحدة من تسليم السلطة عند انسحاب قوات الاحتلال من هناك.

وقالت الصحيفة في تقرير نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار إن هناك اعتقادا يراود مسؤولين في واشنطن بأن أعضاء من المجلس الذي عينته الولايات المتحدة يركزون أكثر على مصالحهم ويتحركون ببطء تجاه صياغة دستور جديد، وهو شرط مسبق وضعته الولايات المتحدة لتسليم السلطة للعراقيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله "لا نشعر بالرضا عنهم كلهم، إنهم لا يتصرفون كما ينبغي أن يتصرف مجلس تشريعي أو حاكم ونحن بحاجة إلى التحرك".

ومضت الصحيفة تقول إن روبرت بلاكويل المسؤول بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض الذي يشرف على الانتقال السياسي في العراق سيقوم برحلة غير معلنة للعراق مطلع الأسبوع الحالي.

وسيناقش بلاكويل بدائل محتملة مع بول بريمر الحاكم المدني الأميركي في العراق. وتقع الولايات المتحدة تحت ضغط دولي لنقل السلطة للعراقيين في أسرع وقت ممكن، وتبحث عن سبل لتحقيق الاستقرار في البلاد وإعادة قواتها منها.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين أميركيين وفرنسيين قولهم إن الولايات المتحدة تدرس عرضا فرنسيا رفض من قبل بإقامة قيادة عراقية مؤقتة شبيهة بالحكومة التي شكلت في أفغانستان بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للإطاحة بحركة طالبان الأفغانية.

بيد أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين قولهم إن الولايات المتحدة ما زالت تركز على العمل مع مجلس الحكم في محاولة للوفاء بمهلة 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل التي وضعتها الأمم المتحدة لصياغة جدول زمني ووضع برنامج خاص بصياغة دستور وإجراء انتخابات.

ولكن الصحيفة قالت إن مسؤولين أميركيين ما زالوا يبحثون إمكانية إقامة سلطة مؤقتة لحكم البلاد إلى أن يوضع دستور جديد وتجرى انتخابات، وهو ما سيمثل اختلافا في موقف واشنطن بضرورة وضع دستور جديد قبل انتقال السلطة للعراقيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية قوله "إن كانت مغادرة البلاد ستستغرق فترة أطول وإتمام المهمة سيستغرق أكثر من عامين فهناك إمكانية بحث تشكيل فترة انتقالية وآلية حكم من نوع ما".

المصدر : رويترز