قوات جورجية تراقب متظاهرين من المعارضة في تبليسي (الفرنسية)
تظاهر آلاف الأشخاص من المعارضة في العاصمة الجورجية تبليسي أمس السبت احتجاجا على النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية وللمطالبة باستقالة الرئيس إدوارد شيفردنادزه.

وتأتي هذه التظاهرة التي نظمت بالاشتراك بين عدة أحزاب معارضة بعد أسبوع من التوتر السائد في البلاد إثر الانتخابات التشريعية التي أجريت في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

ودعا ميخائيل ساكاشفيلي زعيم الحركة الوطنية المعارضة السلطات إلى عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين بعد أن أدى هجوم بالأسلحة الرشاشة يوم الجمعة الماضي خلال تجمع للمعارضة في مدينة زوغديدي (غرب جورجيا) لسقوط جريحين على الأقل.

وأفادت النتائج الأولية بأن التحالف الحكومي (من أجل جورجيا جديدة) الذي يقوده شيفردنادزه, قد يفوز بالمرتبة الأولى تليه عدة أحزاب من المعارضة.

واتهمت المعارضة السلطة بالتزوير وطالبت برحيل الرئيس الذي تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد. ولكن شيفردنادزه قال إن الانتخابات أجريت ضمن القانون، ودعا الشعب إلى الهدوء في خطاب متلفز مساء الجمعة.

وكان من المقرر أن تعلن لجنة الانتخابات النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية يوم الخميس الماضي ولكنها أعلنت بدلا من ذلك أن أمامها أسبوعين آخرين لتقوم بذلك.

وقد توفر نتائج الانتخابات أول مؤشرات بشأن من سيتولي السلطة بعد شيفردنادزه بعد انتخابات الرئاسة التي ستجرى في عام 2005 والتي لن يسمح له بخوضها.

وتندلع أعمال عنف في الجمهورية السوفياتية السابقة منذ الاستقلال في عام 1992 وتريد الحكومات الغربية والمستثمرون الحفاظ على الاستقرار في جورجيا التي سيمر بها في وقت قريب خط أنابيب نفط ينقل الخام من بحر قزوين إلى البحر المتوسط.

المصدر : وكالات