بيل فيرست
قرر زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي بيل فيرست تعليق تحقيق في المجلس حول القصور المحتمل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في التحضير للحرب في العراق, باعتبار أن دوافعه تتمثل في النيل سياسيا من رئيس الولايات المتحدة.

ويأتي قرار السيناتور فيرست بعد أيام على تسريب في الصحافة لوثيقة أعدتها الأقلية الديمقراطية في الكونغرس تشير إلى أن التحقيق في مجلس الشيوخ سيستخدم لغايات سياسية.

وهذه الوثيقة الواردة على موقع "فوكس نيوز" على الإنترنت تصف مسألة التحقيق حول الاستخبارات بأنها "ثانوية" لكنها تؤكد في المقابل أنها "تقدم أفضل فرصة للعودة إلى دوافع وطرق إدارة (الرئيس الأميركي جورج) بوش المثيرة للشكوك".

ولم يأخذ التحقيق حول القصور المحتمل من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) طابعا رسميا. فقد بدأ بعد أن تبين أنه لم يتم العثور حتى الآن على أي أسلحة دمار شامل في العراق في وقت كان فيه الوجود المفترض لهذه الأسلحة هو الدافع لاجتياح العراق.

وتقضي مهمة أعضاء مجلس الشيوخ في إطار هذا التحقيق بتحديد ما إذا كانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وأجهزة استخبارات أخرى قد قامت بتضخيم مسألة وجود أسلحة دمار شامل في العراق وما إذا كان أعضاء من إدارة بوش قد تلاعبوا عمدا بمعلومات الاستخبارات للوصول إلى غايتهم.

المصدر : الفرنسية