تزايد المطالب باستقالة الرئيس شيفرنادزه (الفرنسية-أرشيف)
أوقفت لجان الانتخابات التشريعية في جورجيا عمليات فرز الأصوات بسبب كثرة الشكاوى المقدمة بشأن عمليات الاقتراع التي جرت الأسبوع الماضي.

ويأتي القرار وسط احتجاجات شعبية واسعة تقودها المعارضة تطالب الرئيس إدوارد شيفرنادزه بالتنحي عن الحكم.

وقد احتشد نحو 51 ألف متظاهر في محيط البرلمان غير آبهين بحلول الليل ونزول الصقيع، وقالوا إنهم لن يغادروا حتى يتنحى شيفارنادزه الذي يتهمونه بالمسؤولية عن الفساد وتدهور الاقتصاد في البلاد.

ودعا ميخائيل ساكاشفيلي زعيم الحركة الوطنية المعارضة السلطات إلى عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين بعد أن أدى هجوم بالأسلحة الرشاشة يوم الجمعة الماضي خلال تجمع للمعارضة في مدينة زوغديدي (غرب جورجيا) إلى سقوط جريحين على الأقل.

ولكن شيفرنادزه قال إن الانتخابات أجريت ضمن القانون، ودعا الشعب إلى الهدوء في خطاب متلفز مساء الجمعة. ومن الجدير بالذكر أن شيفارنازده تبوأ سدة الرئاسة بتظاهرات مماثلة إثر انتهاء الحرب الأهلية عام1991.

وتندلع أعمال عنف في الجمهورية السوفياتية السابقة منذ الاستقلال عام 1992 وتريد الحكومات الغربية والمستثمرون الحفاظ على الاستقرار في جورجيا التي سيمر بها في وقت قريب خط أنابيب نفط ينقل الخام من بحر قزوين إلى البحر المتوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات