كررت واشنطن أمس تحذيراتها للأميركيين من السفر إلى منطقة سياحية نائية في جزيرة بورنيو الماليزية، مشيرة إلى ما تسميه تهديدات إرهابية.

وحثت وزارة الخارجية مواطنيها المسافرين إلى ماليزيا على تسجيل أسمائهم في السفارة بكوالالمبور، وقالت إنه يتعين على الأميركيين تجنب منطقة صباح الشرقية.

وقال بيان للوزارة "في عام 2000 أخذ مسلحون مرتبطون بجماعة أبو سياف الإرهابية المتمركزة في جنوب الفلبين رهائن من جزر سيبادان وبندانان في شرق صباح ونقلوهم إلى الفلبين"، وأكد أنه منذ ذلك الوقت عززت الحكومة الماليزية بشكل كبير وجودها الأمني والعسكري في المنطقة ولاسيما قرب الأماكن السياحية.

ووصفت الوزارة الجماعة الإسلامية بأنها جماعة متطرفة في المنطقة وأنها أظهرت قدرتها على تنفيذ هجمات لم تقتصر قدراتها على دولة واحدة في مواقع يتجمع فيها الغربيون، وقالت إن "الجماعات الإرهابية لا تفرق بين الأهداف الرسمية والمدنية".

وقالت الشرطة الماليزية الشهر الماضي إن من المحتمل أن يكون خاطفون قد قتلوا أربعة إندونيسيين وفلبينيا في جنوب الفلبين بعد اختطافهم من منتجع بورنيو بارادايس في صباح، وفر شخص سادس كان محتجزا رهينة.

وأوضحت الشرطة أن مجموعة لصوص محلية مسؤولة عن خطفهم رغم تكهنات بأن جماعة أبو سياف الإسلامية الفلبينية ربما تورطت في هذا العمل.

المصدر : رويترز