البرنامج النووي الكوري أثار أزمة لم تهدأ عاصفتها بعد (رويترز-أرشيف)
أعلن نائب وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الاستعدادات جارية لعقد جولة المباحثات المتعددة الأطراف بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي، وأنها ستتناول المسائل الأمنيةَ المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية.

ولم يشر وانغ يي بعد مباحثات أجراها مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول في واشنطن إلى موعد بدء المباحثات التي تضم ست دول في المنطقة، غير أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أنها قد تبدأ في الشهر القادم.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر عن الأمل في أن تؤدي المباحثات المرتقبة إلى تمهيد الطريق لإشاعة الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وعلى صعيد متصل أفادت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية أن الولايات المتحدة ستعرض على كوريا الشمالية ضمانات أمنية من خطوتين في محاولة لتسوية الأزمة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في واشنطن القول إن واشنطن ستقدم أولا لبيونغ يانغ وثيقة تضمن أمنها أثناء فترة المباحثات المتعددة الأطراف المرتقبة، ومن ثم تطرح تعهدا أمنيا طويل المدى ولكن بشرط أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات محددة لتبديد مشاعر القلق إزاء برنامجها النووي نهائيا.

تصنيع سلاح نووي

وفي الإطار نفسه قالت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إن كوريا الشمالية صنعت فيما يبدو سلاحا نوويا أو اثنين يمكن الوثوق بقدرتهما حتى دون إجراء تفجير نووي.

وأكدت الوكالة في رد بعثته على أسئلة موجهة من لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ أن التقديرات تشير إلى أن بيونغ يانغ أنتجت سلاحا أو اثنين يعملان بالانشطار النووي وأثبتت صلاحية التصميمات دون إجراء تجارب نووية تبرهن على النتائج.

وكان سفير كوريا الشمالية لدى بريطانيا أكد في وقت قريب سابق أن بلاده تمتلك قدرة ردع نووي قوية بصورة تكفي لردع أي هجوم أميركي.

المصدر : الجزيرة + رويترز