جاك شيراك يتحدث مع خوسيه ماريا أزنار قبل اجتماع قمة بينهما في كاركاسون جنوب فرنسا (الفرنسية)

طرح جاك شيراك وخوسيه ماريا أزنار أمس الخميس خلال القمة السادسة عشرة الفرنسية الإسبانية في كاركاسون جنوب فرنسا خلافاتهما بشأن مستقبل دستور أوروبا الموسعة وبشأن العراق, لكنهما أشادا بالصداقة بين البلدين.

وقمة كاركاسون هي آخر قمة يشارك فيها رئيس الحكومة الإسبانية الذي قرر ألا يترشح للانتخابات النيابية في إسبانيا في مارس/ آذار المقبل.

وقد أكد شيراك أن فرنسا تقيم "علاقات خاصة" مع بلدين أوروبيين هما ألمانيا "لأسباب تاريخية وبسبب النظرة المشتركة لمستقبل أوروبا" وإسبانيا التي يتفق معها حول "90% من النقاط". وتحدث شيراك عن المفاوضات الجارية بشأن مشروع الدستور الأوروبي الذي يناقشه في الوقت الراهن المؤتمر الحكومي.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن الأمل في عدم التشكيك في توازن المشروع الذي أعدته الاتفاقية التي يرأسها فاليري جيسكار ديستان.

وشدد شيراك على الاتفاق الفرنسي الإسباني بشأن الأهداف المشتركة. وقل "نحن متفقون على إعادة السيادة للعراق في أسرع وقت ممكن، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل".

وفي المقابل, أكد أزنار تمسكه بمعاهدة نيس التي نجمت -كما قال- عن "توافق غير موجود في الاتفاقية".

وتمنح معاهدة نيس التي أبرمت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 إسبانيا وزنا شبيها إلى حد ما بوزن الدول الأوروبية الأربع "الكبرى" وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا.

وفي الشأن العراقي, اعترف شيراك بالخلاف مع أزنار الذي دعم بقوة التدخل الأميركي البريطاني في العراق وعارضته فرنسا.

وقال أزنار إن إسبانيا ستحتفظ بوجودها العسكري والدبلوماسي في العراق رغم تدهور الوضع هناك. وقال "لا ننوي على الإطلاق سحب دبلوماسيينا وخبراءنا وقواتنا المسلحة، اتخذنا فقط القرار بتجميع عناصرنا المدنية في مكان واحد" لأسباب أمنية.

وخلال القمة, قرر وزيرا الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي والإسباني أنخل أسيبيس تعميق تعاونهما في مكافحة ما يسمى الإرهاب ومكافحة تجارة المخدرات بتوقيع اتفاقية في هذا الصدد.

المصدر : الجزيرة + وكالات