سريلانكيون يتابعون آخر التغييرات في بلادهم (الفرنسية)

انتقد متحدث باسم حكومة سريلانكا اليوم الخميس رئيسة البلاد تشاندريكا كوماراتونجا وقال إن تصرفاتها اتسمت بالرعونة حين أعلنت حالة الطواريء.

وأوضح جي.ال. بيريس خلال مؤتمر صحفي أن قرارات الرئيسة لم تبررها أعمال عنف ولا ظروف أمنية.

وأضاف أن أن أنباء إعلان حالة الطواريء وتعطيل البرلمان ادى الى الغاء 2000 سائح رحلات مقررة للبلاد.

في هذه الأثناء أقالت الرئيسة السريلانكية شاندريكا كماراتونغا مسؤولين في الإذاعة الرسمية ومحطات التلفزة في إطار مساعيها لتعزيز سيطرتها على وسائل الإعلام وتعزيز موقفها في النزاع الذي تخوضه بلا هوادة مع خصمها رئيس الوزراء ويكريميسينغي.

وقال مصدر رسمي إن كماراتونغا أقالت هؤلاء المسؤولين وعينت في مناصبهم شخصيات قريبة لها. وظهر التغيير واضحا على بعض وسائل الإعلام وخصوصا صحيفة "ديلي نيوز" إذ عينت كماراتونغا مسؤولا مواليا لها، وتحدثت الصحيفة في عناوينها الرئيسية اليوم عن قرار للمحكمة العليا في مصلحة الرئيسة السريلانكية بعد أن كان رئيس الوزراء رانيل ويكرميسينغ يسيطر على بعض وسائل الإعلام هذه.

وقامت الرئيسة السريلانكية كذلك بانقلاب دستوري أقالت فيه ثلاثة وزراء أساسيين وعلقت البرلمان لأسبوعين وأمرت بنشر الجيش حول المنشآت الرئيسية، وقد دخلت حالة الطوارئ التي أعلنت الأربعاء لمدة عشرة أيام حيز التنفيذ اليوم الخميس.

ويفترض أن يعود رئيس الوزراء صباح غد إلى الجزيرة بعد زيارة إلى الولايات المتحدة التقى فيها الرئيس جورج بوش، وعبر البيت الأبيض عن دعمه لما وصفه بالمؤسسات الديمقراطية المتينة في سريلانكا في حين أكد ويكرميسينغ أنه سيقوم بتسوية الأزمة مع الرئيسة.

وقال "إنها ليست الأزمة الأولى التي أواجهها، سأقوم بتسوية المشكلة بعد عودتي، نتمتع بأغلبية في البرلمان وأملك تفويضا لإعادة السلام إلى البلاد".

المصدر : الفرنسية