حرب الكونغو أدت إلى مقتل وتشريد عشرات الآلاف (الفرنسية)
قال سفير أنغولا لدى الأمم المتحدة إسماعيل جاسبار مارتنز إن قمة تهدف إلى تشجيع السلام والأمن بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجيرانها من المتوقع أن تعقد في 21 يونيو/ حزيران القادم في تنزانيا.

وأضاف مارتنز الذي يرأس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي للصحفيين أن الهدف من الاجتماع الذي طال تأجيله هو مساعدة دول منطقة البحيرات العظمى في وسط أفريقيا على إقامة علاقات حسن جوار.

ويدعو مجلس الأمن منذ سنوات إلى عقد مثل هذا المؤتمر لإنهاء الحرب الأهلية الدموية التي تعصف بالكونغو منذ فترة طويلة. واقتربت الفكرة من الواقع بعد أن اجتمع ممثلو حكومات دول المنطقة في مقر الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وفي الاجتماع الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تبنى مسؤولون كبار من أنغولا وبوروندي ورواندا وتنزانيا وأوغندا إضافة إلى الكونغو بيانا تعهدت فيه كل دولة باحترام السيادة والاستقلال السياسي للدول الأخرى.

وقال المسؤولون إنهم سيحاولون استئناف الروابط الدبلوماسية الكاملة والروابط التجارية والثقافية في ما بين الدول الست وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية نزاعاتها وأن تمتنع كل دولة عن الأعمال التي قد تزعزع استقرار وسلامة ووحدة أراضي الدول الأخرى.

وتعهدوا أيضا بوقف مبيعات السلاح إلى الجماعات المسلحة في شرق الكونغو، حيث تحاول قوة للأمم المتحدة لحفظ السلام إخماد موجة من الاشتباكات أدت إلى مذابح وعمليات اغتصاب واسعة للنساء.

وتعد الحرب الأهلية في الكونغو أحد الصراعات الأكثر دموية في العصر الحديث مع تورط جيوش خمس دول مجاورة. وفي حين استمر القتال في شرق البلاد في الاثني عشر شهرا الماضية وقعت الأطراف المتحاربة اتفاق سلام وتم تنصيب حكومة انتقالية في العاصمة كينشاسا.

المصدر : رويترز