بوش سيخص بانتقاداته بعض الدول (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيلقي في وقت لاحق اليوم الخميس خطابا يقدم فيه دعوة لتسريع الإصلاحات السياسية في الشرق الاوسط بعد احتلال العراق, أملا في إنهاء ما أسمتها عقودا من الحرمان والغضب المكبوت الذي يغذي الإرهاب.

وقالت رايس إن بوش سيعلن أن الحرية والأمن الأميركي مرتبطان بشكل وثيق وأن الإطاحة بصدام حسين أعطت العراقيين والشرق الأوسط عموما فرصا جديدة لتشجيع التغييرات الديمقراطية.

وأضافت أن بوش سيتحدث عن ضرورة الإسراع في البدء بالتغييرات الديمقراطية, وسيؤكد أن أي منطقة أو شعب لن يبقى بمنأى عن المنافع الكبيرة التي يمكن أن تقدمها الحرية والتطور الديمقراطي.

وقالت إن بوش سيخص بانتقاداته بعض الدول التي تعتبرها واشنطن عقبة في طريق تطبيق الديمقراطية. وبالرغم من أن رايس لم تحدد تلك الدول إلا أن محللين توقعوا أن تكون سوريا وإيران.

وتابعت أن الرئيس الأميركي سيشيد بالتغيرات الديمقراطية التي ظهرت في دول شرق أوسطية أخرى مثل البحرين والأردن والمملكة العربية السعودية. وأضافت أنه سيدعو في خطابه إلى انفتاح سياسي أكبر في دول كبورما والصين وكوريا الشمالية.

واختتمت رايس كلامها بالقول إن بوش سيعترف في الخطاب الذي سيلقيه في المعهد الوطني للديمقراطية بواشنطن بأن دعم الولايات المتحدة الذي استمر حوالي 60 عاما للأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط -المنطقة التي اعتبرتها الأكثر حرمانا من الحرية- أجج شعورا معاديا للأميركيين وعمل على تغذية ما يسمى بالإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات