الإناث بجميع الأعمار كن ضحية الاغتصاب (الفرنسية)
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن عمال إغاثة تابعين للمنظمة الدولية اكتشفوا أن آلاف الإناث في أعمار مختلفة تعرضن للاغتصاب والتعذيب خلال سنوات الحرب في شرق الكونغو.

وذكر برنامج الغذاء العالمي أن انحسار القتال في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي مكن من الوصول إلى مناطق كان الدخول إليها في وقت من الأوقات محفوفا بالمخاطر. ويقع الإقليمان على الحدود مع رواندا وبورندي وأوغندا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوياريتش دو لا ريفيرا إن العاملين ببرنامج الغذاء العالمي لم يسبق لهم قط أن رأوا انتهاكات بهذا الحجم. وأوضح أن مسؤولين من الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أفادوا بأن القتال استؤنف في أجزاء من إقليم كيفو الجنوبي ما أدى إلى تشريد آلاف المدنيين.

وفي جنيف قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستينا بيرثايما إن آلافا من النساء يأتين إلى مراكز الرعاية الصحية للعلاج، معربة عن خشيتها من أن يكون هذا "مجرد قمة جبل الجليد".

وكانت الممثلة جيسكا لانغ سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) قالت في سبتمبر/ أيلول الماضي إن ضحايا من الأطفال الإناث لا تزيد أعمارهن عن ثلاثة أعوام ونساء عجائز تصل أعمارهن إلى 80 عاما تعرضن لأعمال وحشية مشابهة في منطقة بونيا شمالي إقليمي كيفو ومناطق أخرى في شرق الكونغو.

وقالت لانغ "لا تبرأ أي مليشيات أو أي جيش يقاتل هناك الآن من هذه الجرائم سواء كان جيش الحكومة أو الروانديين أو المليشيات القبلية". وقد تفجرت الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1998 عندما تدخلت رواندا وأوغندا لمساندة حركات متمردين تقاتل حكومة كينشاسا.

المصدر : الجزيرة + وكالات