مشرف طالب في بكين بمعالجة حقيقة لأسباب الإرهاب (الفرنسية)
تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف في خطاب ألقاه في جامعة بكين بمواصلة حملته ضد من أسماهم المتطرفين وملاحقة عناصر القاعدة وطالبان الذين يتسللون إلى باكستان على حد قوله.

وأكد مشرف أن التعاون الدولي يجب أن يتواصل في الحرب على ما أسماه الإرهاب والتطرف، لكنه أشار إلى أن الحرب الحقيقية تكون بمعالجة الأسباب الجذرية المتمثلة في الجهل والفقر والشعور باليأس والظلم وقلة الحيلة نتيجة النزاعات السياسية العالقة.

وأضاف أن "شن عمليات ضد القاعدة وطالبان وحماس وحزب الله هي كلها ذات قيمة تكتيكية قصيرة، لكن إستراتيجية المدى الطويل تكمن في علاج جذور الإرهاب".

وطالب مشرف العالم الإسلامي "بنبذ الإرهاب" كما طالب العالم بحسم النزاعات السياسية بطريقة عادلة. وأشار إلى أنه لا تعارض بين الإسلام وحركات الديمقراطية والعلمانية المعاصرة، محذرا من تزايد الفجوة بين العالم الإسلامي والغرب.

وشدد مشرف على أن ثمة شعورا متناميا بين المسلمين بأن الحملات العسكرية الأميركية تستهدف دينهم، موضحا أنه منذ انتهاء الحرب الباردة والغرب ينظر إلى الإسلام على أنه دين تطرف وتشدد بينما يرى المسلمون أنه مستهدف.

وأضاف أن "الصراعات والنزاعات القديمة خاصة في فلسطين وكشمير لا تزال نزاعات متفجرة ويجب حسم هذه النزاعات على أساس احترام رغبة الشعوب المعنية". وأكد الرئيس الباكستاني أن بلاده تريد تطوير علاقات سلمية مع الهند من خلال حوار شامل لكن لا يمكن أن تسمح بتهميش مسألة كشمير.

المصدر : وكالات