توقعات بالإفراج عن 140 معتقلا في غوانتانامو
آخر تحديث: 2003/11/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/7 هـ

توقعات بالإفراج عن 140 معتقلا في غوانتانامو

الأسرى يعانون من اضطرابات صحية ونفسية في غوانتانامو (أرشيف - رويترز)
تعتزم الولايات المتحدة الإفراج عن 140 معتقلا في قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا التي تحتجز فيها أجانب يشتبه بانتمائهم إلى حركة طالبان الأفغانية أو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

ونقلت مجلة تايم الأميركية عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن المعتقلين الذين قد يفرج عنهم هم "أصحاب الحالات الأكثر سهولة" من حوالي 660 شخصا من 42 دولة معتقلين في القاعدة.

وقال مسؤولو أميركي رفض الكشف عن هويته إن بعض السجناء اعتقلوا من قبل زعماء حرب أفغان مقابل مكافآت عرضتها واشنطن مقابل اعتقال كل مقاتل من طالبان أو القاعدة. وأضاف أنه "لم يكن من الممكن اعتقال الكثيرين حسب القواعد المعتادة" موضحا أن "واشنطن تتعامل مع أشخاص خطيرين جدا والوقت ليس في صالحنا".

من جهتها ذكرت صحيفة أوبزرفر البريطانية أن لندن وواشنطن تستعدان لإبرام اتفاق لإعادة تسعة بريطانيين متهمين بالإرهاب معتقلين في غوانتانامو.

وأعلن البنتاغون الاثنين الماضي أنه أفرج عن 20 معتقلا في القاعدة الأميركية لإعادتهم إلى دولهم معتبرا أنهم لم يعودوا يشكلون تهديدا لأمن الولايات المتحدة. وفي الوقت ذاته أعلن البنتاغون أن 20 معتقلا آخرين وصلوا إلى القاعدة.

ويثير معسكر الاعتقال في غوانتانامو جدلا منذ فتحه يوم 11 يناير/ كانون الثاني عام 2002. وتعتبر واشنطن المعتقلين "مقاتلين أعداء" مما يتيح للسلطات الأميركية اعتقالهم سرا بدون توجيه التهم إليهم أو تمكينهم من توكيل محامين. واعتقل أغلب الأسرى خلال الحملة العسكرية في أفغانستان التي تلت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وقد وافقت المحكمة العليا الأميركية مطلع الشهر الماضي على النظر بهذا الملف المثير للجدل ودرس دستورية اعتقال المحتجزين. لكن القضاة التسعة قصروا البحث على مسألة وحيدة هي معرفة ما إذا كانت واشنطن تملك الحق القانوني اللازم لاحتجاز مواطنين أجانب اعتقلوا خارج الأراضي الأميركية خلال مواجهات وحبسوا في غوانتانامو.

المصدر : الجزيرة + وكالات