تريمبل يتوقع أزمة في عملية السلام الأيرلندنية
آخر تحديث: 2003/11/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/7 هـ

تريمبل يتوقع أزمة في عملية السلام الأيرلندنية

تريمبل يحذر من أزمة لعملية السلام بإيرلندا (الفرنسية)
توقع رئيس الوزراء السابق في إيرلندا الشمالية وزعيم حزب ألستر الوحدوي ديفد تريمبل أزمة جديدة في عملية السلام من جراء فوز البروتستانت المتشددين من الحزب الوحدوي الديمقراطي في الانتخابات المحلية التي جرت الأربعاء.

واعتبر تريمبل الذي خسر حزبه الغالبية في الجمعية (27 مقعدا مقابل 30 مقعدا للحزب الوحدوي الديمقراطي) أن اتفاقات السلام المبرمة عام 1998 بين الكاثوليك والبروتستانت لم "تمت" كما يؤكد الديمقراطيون الوحدويون.

وقال إننا نتجه إلى طريق مسدود "وما لا نريده هو تمديد فترة جديدة من الإدارة المباشرة" للإقليم من قبل لندن كما هو الحال منذ أكثر من عام.

وأكد تريمبل أن على الحزب الوحدوي الديمقراطي أن يأخذ في الاعتبار رأي غالبية سكان إيرلندا الشمالية الذين يؤيدون تقاسم السلطة بين الكاثوليك والبروتستانت. وقال إن "الحزب الوحدوي الديمقراطي يملك أقل من ثلث مقاعد الجمعية وبالتالي يعارض رأي غالبية سكان إيرلندا الشمالية".

غير أن نجل رئيس الحزب الوحدوي الديمقراطي إيان بيزلي جونيور عبر أمس السبت عن رغبته في صياغة جديدة لاتفاق السلام التاريخي في العام 1998 والذي ينص على تقاسم السلطات بين الكاثوليك والبروتستانت. وقال إن رسالة الانتخابات تقول إن "الاتفاق انتهى" وإن هناك حاجة إلى اتفاق متوازن جديد.

أما الوزير البريطاني لإيرلندا الشمالية بول مورفي فقد قال أمس السبت إنه لا يزال من الممكن إحياء حكومة تقسم السلطة بين البروتستانت والكاثوليك رغم نتائج الانتخابات الأخيرة.

واعتبر مورفي أن النتائج الأخيرة جعلت العملية صعبة ولكنها غير مستحيلة. وقال إن الاتفاق لا يمكن أن يموت لأن أغلبية الناس هنا تريد له الاستمرار. هذا وكان مقررا أن يجري مورفي صباح أمس السبت في بلفاست مفاوضات حساسة مع الأحزاب الكبرى الفائزة في الانتخابات لتحريك الجمعية والهيئات التنفيذية المحلية.

وأرجأ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الانتخابات في أيرلندا الشمالية مرتين متتاليتين هذا العام تخوفا من فوز المتشددين.

وقال مراسل الجزيرة في بلفاست إن النتائج ستكون لها آثار عميقة على مستقبل العملية السلمية. وأوضح أن بلير ونظيره الأيرلندي بيرتي أهيرن قالا أثناء قمتهما بكارديف في مقاطعة ويلز إنهما سيأخذان هذه النتائج بعين الاعتبار ربما في إشارة إلى المخاوف التي أبدياها من قبل بشأن المتشددين.

وكانت كل من أيرلندا وبريطانيا قد دعمتا الأحزاب الكاثوليكية والبروتستانتية المعتدلة التي سيطرت حتى عام 1998 على البرلمان قبل حله بسبب غياب الثقة بين هذه الأحزاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات