جين روبنسون مبتهجا أثناء مراسم تكريسه أسقفا (رويترز)
رفض رؤساء الكنيسة الأنغليكانية في شتى أنحاء العالم ترسيم قسيس -أقر علنا أنه شاذ جنسيا- في الكنيسة الأسقفية بالولايات المتحدة، واعتبروا هذا الإجراء سيقسم على الأرجح الكنيسة إلى قسمين.

وانضم رجال الكنائس في أستراليا ونيوزيلندا اليوم إلى الاحتجاج على تعيين كانون جين روبنسون قسا في كنيسة بولاية نيوهامبشير الأميركية. وقال روان وليامز أسقف كانتربري والزعيم الروحي للطائفة الأنغليكانية في شتى أنحاء العالم إن الانقسامات الناجمة عن هذا التعيين "أمر مثير للأسف".

من جانبه قال أسقف الكنيسة الأنغليكانية في مدينة سيدني الأسترالية بيتر جينسن "بالنسبة لي هو ليس بقسيس"، مؤكدا أن هذا يوم حزين للغاية بالنسبة للكنيسة واعتبر الأنغليكانيين يشعرون أن كنيستهم خذلتهم. وأضاف أن الكنيسة الأنغليكانية ربما تشهد انقساما على نفسها.

وفي السياق ذاته دان المجلس الأنغليكاني الأميركي المحافظ ترسيم قسيس من الشواذ جنسيا ووصف هذا الإجراء بأنه "هرطقة وتجديف وخطيئة"، وتعهد بتشكيل كنيسة أنغليكانية جديدة في الولايات المتحدة.

وفي نيوزيلندا أعرب أسقف الكنيسة الأنغليكانية في ولنغتون توماس براون عن معارضته في رسالة بعثها إلى 66 أبرشية. وقال الأسقف إنه متفق مع تعاليم الكنيسة بأن الشذوذ يتعارض مع الكتاب المقدس ولكنه اعترف باستقلال كل جزء منفصل للكنيسة في وضع قواعده.

وكان الجناح الأميركي للكنيسة الأنغليكانية كرّس أمس روبنسون أسقفا، مما يهدد بانشقاق في هذه الكنيسة التي يبلغ عدد أتباعها حوالي 70 مليونا في العالم. وحضر نحو أربعة آلاف شخص بينهم 55 من الأساقفة تكريس روبنسون، في حين تجمع متظاهرون خارج المبنى وهم يرفعون لافتات كتب عليها "الله يكره الشاذين جنسيا".

المصدر : وكالات