عناصر من متمردي الحركة من أجل الديمقراطية في ليبيريا (رويترز)
اندلع القتال بين قوات الحكومة الليبيرية وجماعة متمردة في شمال البلاد. ولم ترد بعد أنباء عن سقوط قتلى في هذا التطور الذي يشكل صفعة جديدة لعملية السلام الوليدة لإنهاء الحرب المستمرة هناك منذ 14 عاما.

وقال مسؤولون اليوم الاثنين إن هذا القتال أدى إلى إحراق قرى ومنازل في مناطق مثل غراي وزواتو وغيرهما من البلدات، وأشاروا إلى أن الأمر خطير جدا وأنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بالواقعة.

وأضافت المصادر أن القتال في مقاطعة نيمبا كان بين القوات الحكومية ومتمردي الحركة من أجل الديمقراطية في ليبيريا، الجماعة الأصغر من جماعتين متمردتين مازالتا تسيطران على مساحة واسعة من الأراضي في ليبيريا.

وقال مسؤول من الأمم المتحدة "تلقينا معلومات عن القتال في هذه المنطقة ونحن قلقون بشأنه، مشيرا إلى أن فريقا توجه إلى نيمبا بمروحية للتعرف على الوضع هناك وشوهدت بعض المناطق تشتعل فيها النار.

يذكر أنه بعد تنحي القائد العسكري تشارلز تايلور عن رئاسة ليبيريا في أغسطس/ آب الماضي، اتفقت الأطراف المتحاربة على وضع السلاح وتشكيل حكومة للمشاركة في السلطة تقود البلاد إلى انتخابات خلال عامين.

المصدر : رويترز