برويز مشرف وهوجينتاو يستعرضان حرس الشرف (الفرنسية)
وضع قادة الصين وباكستان أمس اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن بناء محطة طاقة نووية هي ثاني منشأة من نوعها تشيد لإسلام آباد بمساعدة بكين.

ومن المنتظر توقيع الاتفاق خلال الزيارة الحالية التي يقوم بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف للصين، وهي الأولى منذ تولي الرئيس هو جينتاو منصبه كرئيس للحزب الشيوعي في نوفمبر/ تشرين الثاني ورئيسا للبلاد في مارس/ آذار الماضيين.

ويقول خبراء الطاقة إن تكلفة مشروع المحطة النووية التي تبلغ طاقتها 300 ميغاوات والذي تم الاتفاق عليه من حيث المبدأ خلال زيارة رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله خان جمالي لبكين في مارس/ آذار الماضي، تقدر بنحو 600 مليون دولار وسيستغرق الانتهاء من تشييدها ست سنوات على الأقل.

وحثت الولايات المتحدة مرارا الصين على وقف تعاونها النووي مع باكستان ولكن بكين وإسلام آباد تؤكدان أن تعاونهما ليست له أغراض عسكرية.

وتأتي زيارة مشرف بعد مناورات بحرية مشتركة بين باكستان والصين المورد الرئيسي للمعدات العسكرية لإسلام آباد قبالة سواحل شنغهاي أواخر الشهر الماضي. والمناورات هي الأولى التي تجريها الصين مع أسطول أجنبي.

وكانت إسلام آباد أجرت خمس تجارب نووية بعد أسابيع من ثلاث تجارب أجرتها الهند في مايو/ أيار 1998. ويقول خبراء إن الصين لعبت دورا حاسما في برنامج باكستان للأسلحة النووية.

المصدر : وكالات