سترو يؤيد تأجيل قرار نظام التصويت لعدة أعوام (الفرنسية)
أيدت بريطانيا اقتراح الرئاسة الإيطالية للاتحاد الأوروبي بإرجاء تعديل آلية التصويت داخل الاتحاد لتجنب إعاقة إقرار الدستور الأوروبي.

جاء ذلك خلال محادثات وزراء خارجية الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد الموسع بمدينة نابولي في إيطاليا بشأن الدستور. وكانت الخلافات بشأن نظام التصويت قد هددت بفشل جهود تبني الدستور الجديد.

وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو للصحفيين إنه يؤيد الاقتراحات بتأجيل اتخاذ أي قرار لأعوام مؤكدا أن نظام التصويت الحالي الذي جرى الاتفاق عليه في معاهدة نيس عام 2000 ملزم من الناحية القانونية ويسري حتى عام 2009.

واعتبر سترو أنه لا يجب التورط حاليا في خلاف غير ضروري مقترحا إمكانية تحديد موعد آخر للتفاوض بشأن نظام التصويت بحلول عام 2009.

وسيكون إقرار هذا التأجيل انتصارا دبلوماسيا لكل من إسبانيا وبولندا اللتين تتمسكان بشدة بنظام التصويت المعقد الذي وضعته معاهدة نيس ويعتمد على نسبة التمثيل السكاني للأعضاء. وتصر الدولتان على عدم التخلي عن هذه الميزة التي تمنحهما نفوذا داخل الاتحاد يضاهي الدول الكبرى مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وتأتي هذه الخلافات رغم التقدم الذي تحقق على صعيد القضايا الدفاعية والأمنية. فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أعدت مشروع خطة لجدولة الترتيبات الدفاعية للاتحاد.

ولم يكشف النقاب عن تفاصيل مسودة الخطة، إلا أن مصادر دبلوماسية أكدت أنها تراعي المخاوف الأميركية بشأن تأثير السياسة الدفاعية الأوروبية الموحدة على دور حلف شمال الأطلسي.

وذكرت هذه المصادر أن المقترح يقر بأن الأولوية لحلف الناتو في التدخل لتسوية الأزمات التي تهدد القارة، ولكن في حال عدم قيام الحلف بذلك يتولى الاتحاد الأوروبي من خلال مركز قيادة موحد أو خلية تسوية الأزمات.

المصدر : وكالات