شرطي تركي يقتاد عددا من المشتبه بهم إلى المحكمة أمس (الفرنسية)

واصلت السلطات التركية تحقيقاتها في سلسلة التفجيرات التي شهدتها إسطنبول في وقت سابق من الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل 55 شخصا و700 جريح.

وأعلنت الشرطة أمس اعتقال تسعة أشخاص آخرين أحيلوا إلى مدعي محكمة أمن الدولة، مما يرفع إلى 51 عدد الذين أحيلوا إلى القضاء ضمن إطار التحقيق في هذه التفجيرات. ومن هؤلاء المعتقلين التسعة الجدد وجهت التهمة إلى اثنين وأفرج عن سبعة آخرين.

وقالت مديرية الأمن في إسطنبول إن 20 شخصا اتهموا حتى مساء الخميس بالانتماء إلى منظمة غير مشروعة أو مساعدتها.

وضمن إطار التحقيق في تفجير الكنيسين اليهوديين منتصف الشهر الجاري وجهت تهم رسميا إلى ستة أشخاص من أصل ثمانية موقوفين قيد التحقيق، في حين اعتقل 12 شخصا بينهم امرأتان ووجهت لهم تهم في إطار التفجيرات التي استهدفت القنصلية البريطانية وبنك "إتش إس بي سي" يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

من جهته أكد وزير العدل جميل تشيتشك أنه تم التعرف على منفذي التفجيرات التي استهدفت المصالح البريطانية والمتواطئين معهم، موضحا أنهم تدربوا في منظمة "شبيهة بحزب الله". وقال تشيتشك إن "صلاتهم بالخارج انكشفت وكانوا يتنقلون من وإلى مراكز للقاعدة وبينهم خمسة أشخاص من أصل شيشاني".

وذكرت الصحف التركية أن الأردني أبو مصعب الزرقاوي -الذي يعتقد أنه أحد قياديي تنظيم القاعدة- هو الذي أصدر الأمر بتنفيذ الهجمات ضد المصالح البريطانية في إسطنبول. وقالت إن الزرقاوي يتزعم حزب الله في جنوب شرق تركيا وتنظيم "بيعة الإمام" الذي شكل مؤخرا تحت رعاية القاعدة، على حد تعبيرها.

في هذه الأثناء أطلقت أرملة القنصل البريطاني العام روجر شورت -الذي قتل في تفجير إسطنبول- نداء إلى الذين يملكون معلومات عن التفجير للإدلاء بشهاداتهم بهدف "المساعدة على منع وقوع مجزرة أخرى" في تركيا.

المصدر : وكالات