دعا مسؤول نقابي فرنسي جميع العاملين بوزارة الخارجية الفرنسية من السفراء إلى الموظفين المحليين مرورا بأساتذة المدارس الفرنسية إلى الإضراب في الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في أول بادرة من نوعها, احتجاجا على القيود المفروضة على موازنتها.

وأوضح المسؤول النقابي إيفان سيرجيس أن مثل هذا الإضراب "لا سابق له" في تاريخ الوزارة. وقال "ليس هناك فلس في الوزارة، نصف المصاعد الكهربائية معطلة وليس هناك مال لإصلاحها، وقد نفد الورق لمدة ثلاثة أيام الشهر الماضي، وعلى الموظفين في الخارج العمل 14 ساعة في اليوم".

وقال دانيال فازاي المسؤول النقابي إنه تم إلغاء 2758 وظيفة منذ العام 1980. وأوضح النقابيان أن الاستياء بلغ ذروته حين طلبت وزارة المالية إجراء تخفيض إضافي قدره حوالي 20 مليون يورو يطاول تعويضات الإقامة في الخارج.

وأضاف فازاي إننا "نؤيد خفض هذه التعويضات وتعديلها, لكن لم تجر مناقشة بهذا الشأن". غير أن مسؤولا كبيرا في الوزارة قال إن هذه القيود الجديدة ناتجة عن إلغاء اعتمادات صوت عليها البرلمان خلال السنة.

المصدر : الفرنسية