دورية هندية قرب خط الهدنة بكشمير (أرشيف - رويترز)
بدأ سريان وقف إطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية في كشمير بخطوة من البلدين لمحاولة تخفيف التوتر في الإقليم. وأعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني -الجنرال شوكت سلطان- أن الهدوء ساد جانبي خط الهدنة الفاصل في كشمير منذ ساعات الصباح الأولى.

ودعا سلطان نيودلهي لاتخاذ خطوات جادة لإجراء مفاوضات مع إسلام آباد للتوصل إلى حل سلمي للأزمة. ونفى المتحدث الباكستاني مجددا وجود عمليات تسلل في الوقت الحالي لمقاتلين كشميريين عبر خط الهدنة إلى الجانب الهندي.

وقد جاء هذا الاتفاق بعد قبول الهند عرضا بوقف إطلاق النار قدمه رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله جمالي يوم الأحد الماضي.

وقد رحبت الهند بهذه المبادرة الباكستانية, لكنها قالت إن الحوار بينهما يعتمد على وقف تسلل المقاتلين الكشميريين من باكستان إلى أراضيها. وشدد الجانب الهندي على حق قواته في إطلاق النار على أي متسلل يحاول عبور خط الهدنة.

من جهتها عبرت الولايات المتحدة عن ارتياحها لوقف إطلاق النار معبرة عن أملها في أن يتخذ البلدان المزيد من الإجراءات على طريق السلام.

وقد أجرى وزير الخارجية الأميركي كولن باول اتصالا هاتفيا مع كل من وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود كاسوري ونظيره الهندي ياشوانت سينها لتهنئة البلدين بوقف إطلاق النار.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن وقف إطلاق النار وغيره من إجراءات الثقة تشكل فرصة للهند وباكستان للتخفيف من التوتر والتحرك باتجاه المزيد من خطوات تطبيع العلاقات.

وأكد مسؤول آخر في الوزارة أن الولايات المتحدة لم تلعب أي دور في التوصل إلى وقف إطلاق النار مؤكدا أنه جاء بعد جهد بذله الجانبان بمفردهما.

وتقع كشمير حيث تعيش غالبية مسلمة في جبال الهمالايا. وقد قسمت عام 1947 بين باكستان والهند التي تسيطر على ثلثي مساحتها. واندلعت حركة مقاومة مسلحة ضد الحكم الهندي في كشمير الهندية منذ عام 1989 وتتهم نيودلهي إسلام آباد بقتديم الدعم المسلح للجماعات الكشميرية إلا أن باكستان تؤكد أنها تدعم قضية الشعب الكشميري سياسيا فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات