واشنطن ترحب بقرار الوكالة الذرية بشأن إيران
آخر تحديث: 2003/11/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/3 هـ

واشنطن ترحب بقرار الوكالة الذرية بشأن إيران

صالحي: طهران ستوقع بروتوكولا إضافيا للتفتيش المفاجئ (الفرنسية)

رحبت الولايات المتحدة وروسيا بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلق بملف إيران النووي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كلير بوكان إن القرار يظهر مدى قلق المجتمع الدولي من الطموحات النووية الإيرانية.

من جانبه كشف وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني جاء نتيجة تسوية معقدة.

وقال إيفانوف بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي فلودسيمرس كيموتشيفيتش بوارسو إن بلاده ليست راضية عن جميع بنود القرار، لكنها نجحت في إبقاء هذه المسألة مطروحة أمام الوكالة دون أن ترفع لمجلس الأمن كما ترغب بعض الدول.

وأوضح أن نقل هذا الملف إلى مجلس الأمن لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الأمور، مشيرا إلى أن القرار يسمح بإبقاء المسألة في إطار الوكالة الذرية بما يفسح المجال أمام التعاون بين إيران والوكالة.

وفي السياق قال مسؤول بوزارة الطاقة الذرية الروسية إن القرار لا يعرقل مشروع تشييد محطة بوشهر الروسي في إيران ولا التعاون الثنائي النووي.

البرادعي يحذر إيران من انتهاك القرار (الفرنسية)
تحذير جدي
وفي فيينا أعرب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي عن رضائه بالقرار الذي أصدره مجلس المحافظين بشأن إيران، وقال إنه يقوي قبضة الوكالة حتى تنفذ مهمتها.

وقال في مؤتمر صحفي بفيينا إن القرار يوجه رسالة تحذير جدية لطهران مفادها أنه لا تهاون في المستقبل، وإن المجلس سيستخدم كل الخيارات المتاحة أمامه للتعامل مع هذا الإخفاق.

وفي طهران رحبت الحكومة بقرار الوكالة عدم إحالة القضية إلى مجلس الأمن مما كان سيفتح الباب أمام فرض عقوبات دولية محتملة عليها.

ووصف المتحدث باسم الخارجية حميد رضا آصفي القرار بأنه نجاح للحكومة الإيرانية، مشيرا إلى أنه يظهر أن إيران قامت بأنشطتها النووية المدنية بطريقة نزيهة وشفافة ولم تسع إلى صنع القنبلة الذرية خلافا للضجيج الذي أحدثته بعض الأوساط "الجائرة" في إشارة إلى واشنطن وتل أبيب.

من جهته قال ممثل إيران لدى الوكالة علي أكبر صالحي إن طهران ستفي بوعدها وستوقع بروتوكولا لإجراء حملات تفتيش مفاجئة لمواقعها النووية.

وكان أعضاء مجلس الأمناء التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية تبنى بالإجماع في وقت سابق اليوم قرارا يدين إيران لتطويرها برنامجا نوويا سريا على مدى حوالي 20 عاما تقول واشنطن إنه يخفي وراءه طموحات لتصنيع أسلحة نووية.

حث لإسرائيل

محطة بوشهر النووية الإيرانية التي تبنيها روسيا (أرشيف - رويترز)

وبينما قالت إسرائيل إنها ستراقب تطور البرنامج النووي الإيراني عن كثب، حث البرادعي تل أبيب على تفكيك ترسانتها النووية، معربا عن اعتقاده بأن كل دول الشرق الأوسط ستستفيد من إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية.

وردا على سؤال بشأن لقاء جرى بينه وبين وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم قبل أيام أشار البرادعي إلى أنه يتعين على تل أبيب توقيع اتفاقية حظر الانتشار النووي.

ولم توقع إسرائيل معاهدة حظر الانتشار النووي ولم تعترف رسميا مطلقا بامتلاكها قنبلة نووية. لكن المحللين في مجال حظر الانتشار النووي يقولون إن لديها ما يتراوح بين 100 و200 سلاح نووي.

وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة والمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية 13 قرارا منذ عام 1987 تناشد إسرائيل توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي، لكن كل هذه القرارات قوبلت بالتجاهل.

المصدر : الجزيرة + وكالات