نواب البرلمان يصوتون لإجراء الانتخابات مطلع العام المقبل (الفرنسية)

أعلنت رئيسة جورجيا بالإنابة نينو بوردجانادزه رفع حالة الطوارئ التي فرضها على البلاد الرئيس الجورجي المستقيل إدوارد شيفرنادزه خلال الانتفاضة الشعبية التي أدت إلى الإطاحة به.

ونقلت صوفيا غفاليا المتحدثة باسم الرئيسة عن نينو بورجانادزه قولها "في الظروف الراهنة اعتبر أن حالة الطوارئ لا تخدم أي هدف وتحد من المبادئ الديمقراطية".
وكان شيفرنادزه أعلن حالة الطوارئ يوم السبت بعدما احتج أنصار المعارضة على نتيجة الانتخابات التشريعية واقتحموا البرلمان وأجبروا الرئيس السابق على الفرار من المبنى.

من جهة ثانية قدم وزير المالية الجورجي ميريان غوغياتشفيلي استقالته أمس الثلاثاء ليكون ثالث وزير في حكومة الرئيس المستقيل إدوارد شيفرنادزه يستقيل في غضون يومين.

وكان وزير الدولة أفتانديل جوربينادزي الذي كان ينسق أعمال الحكومة أعلن استقالته الثلاثاء بعد يوم من استقالة وزير الداخلية كوبا نارتشيماشفيلي. واستقال كل من وزير الدولة ووزير الداخلية بناء على طلب الرئيسة المؤقتة نينو بورجانادزه.

انتخابات جديدة
وفي تطور سابق قرر البرلمان الجورجي إجراء انتخابات رئاسية في جورجيا في الرابع من يناير/ كانون الثاني المقبل لاختيار خلف للرئيس إدوارد شيفرنادزه وذلك بعد يومين من استقالته.

وصوت نواب البرلمان لصالح القرار بواقع 155 صوتا، ولم يعترض أحد على الموعد بعد تجاوز النصاب المطلوب لعقد الجلسة.

وتعهدت الرئيسة بالوكالة بورجانادزه التي كانت تتحدث أمام البرلمان الذي انعقد لتنظيم عمليات الاقتراع- بأن تكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة ديمقراطية ونزيهة.

ميخائيل ساكاشفيلي
وجاء هذا القرار بعد ساعات من إلغاء المحكمة العليا الجورجية نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني بسبب ما شابها من تزوير حسب ما أعلن قاضي المحكمة العليا في بث حي للتلفزيون الوطني.

وعلى الصعيد نفسه أعلن زعيم الحركة الوطنية ميخائيل ساكاشفيلي أن الحزبين السياسيين اللذين كانا وراء حركة الاحتجاج التي دفعت بالرئيس إدوارد شيفرنادزه للاستقالة -الحركة الوطنية بزعامة ساكاشفيلي والكتلة الديمقراطية برئاسة نينو بورجانادزه وزوراب جفانيا- سيقدمان مرشحا "واحدا" للانتخابات الرئاسية.

ويأتي ذلك أيضا بعد إعلان الرئيسة المؤقتة اليوم أن البلاد تواجه انهيارا اقتصاديا بعد خلع الرئيس المخضرم إدوارد شيفرنادزه. وقالت بورجانادزه لمسؤولي الحكومة إن الموقف بالغ الصعوبة، مشيرة إلى أن بيانات أمس تظهر أن البلاد تواجه انهيارا اقتصاديا.

وأضافت الرئيسة المؤقتة أن إجراءات جذرية يجب أن تتخذ لمواجهة الوضع الذي بدا متدهورا أكثر من المتوقع.

المصدر : وكالات