تشارلز تايلور محاطا بحراسه أثناء مغادرته البلاد عبر الحدود إلى نيجيريا (رويترز-أرشيف)
أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن على الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور أن يمثل أمام المحكمة الخاصة المدعومة من الأمم المتحدة والتي وجهت إليه تهمة ارتكاب جرائم حرب.

وعبر باول خلال لقائه مساء أمس وفدا وزاريا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا برئاسة الأمين العام التنفيذي للمجموعة محمد شمباس عن "قلقه من الوضع في المنطقة".

وقال باول في ختام لقاء مع وزير الخارجية النيجيري أولويمي أدينيجي "ما زلنا نعتقد أن تايلور يجب أن يحاسب قضائيا أمام المحكمة الخاصة".

وكان الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو تحدث عن إمكانية محاكمة تايلور أمام القضاء في ليبيريا إلا أنه رفض باستمرار تسليمه إلى سيراليون حيث اتهمته محكمة خاصة في فريتاون بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد.

وقال أوباسانجو "إذا قررت حكومة ليبيرية أن تطلب منه العودة أعتقد أنه سيتفهم الأمر وسأتمكن من إقناعه".

وغادر تايلور السلطة في مونروفيا متجها إلى نيجيريا في أغسطس/ آب الماضي بضغط من المجتمع الدولي ومجموعتين من المسلحين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن باول والوفد الذي يضم وزراء خارجية ساحل العاج وغينيا ونيجيريا والسنغال بحثا في "أفكار تسمح للأسرة الدولية بالتقدم على طريق إحلال الاستقرار في المنطقة".

المصدر : الفرنسية