مدافن جماعية لضحايا الحرب العرقية برواندا (أرشيف)
تنطلق غدا الأربعاء في أروشا بتنزانيا محاكمة أربعة من كبار المسؤولين الروانديين السابقين المتهمين بالقيام بأدوار رئيسية في جرائم القتل الجماعي التي راح ضحيتها نحو 800 ألف رواندي عام 1994 بما في ذلك تدريب مليشيات وإعداد القوائم بالذين من المفترض قتلهم.

وتعتبر هذه المحاكمة الثانية من نوعها التي تعقد هذا الشهر لوزراء سابقين ومسؤولين كبار من رواندا والذين يواجهون اتهامات بالتحريض على الكراهية العرقية والقتل الجماعي.

وقال رونالد أموسوغا المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية في رواندا إن المحاكمة لها أهمية خاصة لأنها تبرز دور كبار الوزراء ومسؤولي الحكومة.

وأضاف أموسوغا أنهم متهمون بالتآمر فيما بينهم ومع آخرين لوضع خطة بهدف القضاء على السكان التوتسي والتخلص من أعضاء المعارضة حتى يمكن أن يظلوا في السلطة.

ومن بين المتهمين إدوارد كاريميرا وزير الداخلية السابق وأندريه رواماكوبا الذي كان وزيرا للتعليم الابتدائي والثانوي.

ومن المقرر أيضا محاكمة ماثيو نغيرومباتسي الرئيس السابق لحزب حركة الجمهورية للتنمية الوطنية الذي كان مسيطرا في رواندا في ذلك الوقت. أما المتهم الرابع فهو الأمين العام السابق للحركة جوزيف نزيروريرا.

وينفي الأربعة تهم القتل الجماعي والتواطؤ والتآمر لارتكاب القتل الجماعي لتحريض على ارتكابه وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

المصدر : وكالات