صورة بثتها شبكة تلفزة إن تي في الروسية عن الحريق

ارتفع عدد ضحايا الحريق بسكن الطلاب الأجانب بإحدى جامعات موسكو إلى 32 قتيلا و139 جريحا. وعزت المصادر الروسية ارتفاع عدد الضحايا إلى قيام الطلاب بالقفز من نوافذ المبنى المكون من خمسة طوابق بعد أن حاصرتهم النيران.

واندلع الحريق بنزل الطلبة بجامعة تحمل اسم الزعيم الكنغولي باتريس لومومبا في موسكو ومعظم الدارسين فيها من دول العالم النامي من آسيا وأفريقيا.

وقال متحدث باسم الشرطة إن المبنى كان يؤوي حوالي 270 طالبا أجنبيا من جنسيات آسيوية وأفريقية متنوعة، موضحا أن 28 منهم قضوا داخل المبنى في حين توفي الأربعة الباقون خارجه متأثرين بإصاباتهم.

وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن تحقيقا جنائيا بدأ إلا أن سبب الحريق لم يعرف بعد. وأوضحت أن السلطات لا تستبعد أن يكون الحريق متعمدا.

وقال يوري لوجكوف رئيس بلدية موسكو للتلفزيون إن المحققين يشكون في أن يكون الحريق ناجما عن ماس كهربائي بإحدى غرف المبنى.

وكان الزعيم السوفياتي الراحل نيكيتا خروتشوف قد أنشأ هذه الجامعة عام 1960 تحت مسمى جامعة الصداقة لشعب باتريس لومومبا في موسكو تكريما لزعيم الاستقلال في الكونغو الديمقراطية.

يشار إلى ضحايا الحرائق سنويا في روسيا يبلغ سنويا حوالي 18 ألف قتيل وهو من المعدلات المرتفعة عالميا ويعادل حوالي خمسة أضعاف حالات الوفاة بسبب الحرائق في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات