وضعت كل من فرنسا وأستراليا مشاكلهما بشأن العراق على مدى الأشهر الخمسة الماضية طي الماضي.

وشدد وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر وسكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية رينو موزولييه الذي يزور العاصمة الأسترالية كانبيرا اليوم على أن الخلاف الذي قام بين فرنسا وأستراليا بشأن العراق أصبح من الماضي.

وأوضحا أن هذه الاتفاقات والتعاون الأخير بين البلدين في إطار مكافحة الإرهاب تظهر أن البلدين "طويا صفحة" اختلافاتهما بشأن الحرب في العراق.

وتطرق الوزيران إلى التعاون الفرنسي الأسترالي في مجال مكافحة الإرهاب بعدما سلمت أستراليا فرنسا مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الفرنسي ويلي بريجيت المشتبه بعلاقته بالإرهاب بعدما أمضى خمسة أشهر في أستراليا.

ووقع الوزيران اتفاقات من شأنها رفع مستوى التعاون الثنائي شملت مكافحة صيد الأسماك بطريقة غير قانونية في القطب الجنوبي وتأشيرات دخول تسمح للشباب بالعمل في أستراليا أو فرنسا خلال العطلات.

وكانت أستراليا قد أرسلت قوات للمشاركة في غزو العراق مع القوات الأميركية والبريطانية، في حين عارضت فرنسا بقوة هذا التدخل وشهدت العلاقات بين البلدين بعض التوتر بسبب هذا الخلاف.

وألغى الرئيس الفرنسي جاك شيراك في يونيو/ حزيران الماضي زيارة لأستراليا كان من المقرر أن تندرج في إطار جولة له في منطقة جنوب المحيط الهادئ لأسباب تتعلق ببرنامجه على ما أفيد رسميا. واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أن سياسة شيراك على صعيد الملف العراقي "انتهازية".

المصدر : وكالات