خاتمي يستقبل سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا الوسطاء في الأزمة الإيرانية (أرشيف-الفرنسية)
أكد دبلوماسيون غربيون أن واشنطن تريد من فرنسا وألمانيا وبريطانيا الاتفاق على تحذير إيران من أنه سيقدم لمجلس الأمن تقرير بشأنها إذا انتهكت تعهداتها النووية مرة أخرى.

وقال دبلوماسي غربي إن الولايات المتحدة تضغط من أجل إقرار آلية تحدد بوضوح أنه سيتم الإبلاغ عن طهران في حالة أي انتهاكات جديدة تكشف الوكالة عنها الأمر الذي يعني إمكانية إبلاغ مجلس الأمن.

وقد أرجأ مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة المحادثات حتى يوم الأربعاء المقبل لإعطاء الدبلوماسيين فرصة لتنقيح مشروع قرار من الدول الأوروبية الثلاث يدين إخفاء إيران على مدى 18 عاما بحوثها الذرية التي يمكن أن تكون ذات صلة بأسلحة.

كما كان من المقرر مواصلة المشاورات غير الرسمية اليوم بين واشنطن والأوروبيين لتشديد مشروع قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي رفض الأميركيون نسختين منه باعتبارهما ضعيفين.

وسيتضمن القرار في الأغلب جدولا زمنيا لمواصلة الضغوط على إيران للتعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتنفي طهران أنها تريد إنتاج أسلحة نووية إلا أنها اعترفت بإخفاء تجارب لتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم، وتقول إنها لا تخفي شيئا آخر.

من جانبها تتهم واشنطن إيران بأن لها برنامجا سريا لإنتاج الأسلحة النووية، غير أنها تراجعت عن طلبها النص في مشروع القرار على أن إيران لم تلتزم بمعاهدة حظر الانتشار النووي وإبلاغ مجلس الأمن لإصدار عقوبات.

وقد أشعلت الجهود للتوصل إلى اتفاق على قرار للوكالة بشأن إيران حرب تصريحات بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، ويوم الجمعة انتقد السفير الأميركي لدى وكالة الطاقة كينيث بريل الوكالة لقولها في تقرير بشأن إيران إنه لا دليل على أن إيران لديها برنامج سري للأسلحة. وقال السفير إنه كان يتعين على الوكالة أن تقول إنه لا برهان لديها، ورد مدير الوكالة محمد البرادعي على بريل بقوله إنه يدلي بتصريحات مخادعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات