تاسوس بابادوبولس
حذر الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولس من أن الوقت ينفد أمام عقد محادثات لإعادة توحيد الجزيرة قبل انضمام قبرص اليونانية إلى الاتحاد الأوروبي في مايو/أيار 2004 ملقيا اللوم على تركيا.

وقال بابادوبولس في تصريحات صحفية إنه حتى إذا استؤنفت المحادثات وتم التوصل لاتفاق فإن الوقت ضيق أمام إجراء استفتاءات تشترطها خطة الأمم المتحدة للسلام، وأضاف "لكن يمكن إيجاد الوقت إذا توفرت الإرادة السياسية من أنقرة، شخصيا لا أرى أي إرادة تأتي من تركيا".

وقال الرئيس القبرصي إن ضغط الوقت يأتي أيضا من انتخابات برلمان قبرص التركية يوم 14 ديسمبر/كانون الأول المقبل والذي ينظر إليه على نطاق واسع بأنه استفتاء على دور الزعيم المخضرم رؤوف دنكطاش. ومضى يقول إنه من المرجح أن يفسد المهاجرون الأتراك الذين منحوا الجنسية وحق التصويت مؤخرا الانتخابات حيث يعتقد أنهم أقل تأييدا لخطة السلام الدولية من القبارصة الأتراك.

وأردف بابادوبولس قائلا "تزوير الانتخابات ليس جديدا لقد بدأ من الانتخابات الأخيرة عندما سجل آلاف من المستوطنين سيصوتون الآن في انتخابات تقرر من هو شريكنا في المفاوضات المستقبلية".

ويعارض دنكطاش (79 عاما) خطة الأمم المتحدة لتشكيل اتحاد فضفاض بين القبارصة الأتراك واليونانيين ويصر بدلا من ذلك على تسوية تضم دولتين.

يذكر أن قبرص مقسمة على أساس عرقي منذ عام 1974 عندما غزت تركيا شمالي الجزيرة ردا على انقلاب قصير قام به القبارصة اليونانيون بدعم من المجلس العسكري الحاكم في أثينا وقتها.

وتسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى استئناف المحادثات قبل أن ينضم الشطر اليوناني من الجزيرة المعترف به دوليا إلى الاتحاد الأوروبي في مايو/أيار 200.

المصدر : الجزيرة + رويترز