حثت الهند جارتها الصين على إعادة النظر في مساعدة باكستان في برامجها النووية وبرامج الصواريخ مقابل الخطوات التي تتخذها نيودلهي لمساندة موقف بكين تجاه تايوان والتبت.

وقال وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها إن الهند والصين اللتين خاضتا حربا حدودية قصيرة عام 1962 عليهما الانتباه بشكل أكبر للمواضيع الحساسة وطموحات كل منهما تماشيا مع روح الصداقة الجديدة بينهما.

وأضاف سينها أمام ضباط بحريين في كلمة ألقاها أمس السبت في نيودلهي "اتخذنا موقفا ذا مبادئ تجاه قضايا مثل التبت وتايوان والصين تقدر موقفنا هذا".

واعتبر وزير الخارجية الهندي أن "هناك بعض العناصر في علاقة الصين بباكستان بما في ذلك الصلة بينهما فيما يتعلق بالقضية النووية والصاروخية التي مازالت تثير قلقا كبيرا في الهند إذ إن لها أثرا مباشرا وسلبيا على أمننا القومي". وأوضح سينها "نعتبر الصين صديقا لنا ونتوقع من الأصدقاء أن يبدوا حساسية أكبر تجاه مخاوفنا الأمنية".

والصين هي المورد الأساسي للمعدات العسكرية لباكستان ويعتقد محللون أن بكين ساعدت إسلام آباد في برنامجها للأسلحة النووية.

وكان رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي قد زار الصين العام الحالي في أول زيارة من نوعها منذ عقد.

وفي تغيير لموقف نيودلهي السابق اعترفت الهند بأن منطقة التبت التي تتمتع بالحكم الذاتي جزء من الأراضي الصينية. كما كررت أيضا -دون أن تذكر بالاسم تايوان التي تعتبرها بكين إقليما خارجا- موقفها من مساندة مبدأ الصين الموحدة.

واتفقت الهند والصين أيضا على السعي لإنهاء النزاع الحدودي وتعزيز التجارة والعلاقات الاقتصادية وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة.

وتبني الهند والصين تحالفا إستراتيجيا بعد أن شهدت العلاقات بين العملاقين الآسيويين جمودا منذ حرب عام 1962.

المصدر : وكالات