واشنطن تخفف تشددها إزاء برنامج إيران النووي
آخر تحديث: 2003/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية السعودي: هناك إجماع دولي على أن إيران تتزعم رعاة الإرهاب في العالم
آخر تحديث: 2003/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/29 هـ

واشنطن تخفف تشددها إزاء برنامج إيران النووي

مجلس أمناء وكالة الطاقة الذرية أجل قراره النهائي بشأن إيران إلى الأربعاء (الفرنسية)

قال دبلوماسيون غربيون اليوم السبت إن الولايات المتحدة ستتخلى عن مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتهام إيران بانتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي رغم اقتناعها بأن طهران تعتزم صناعة قنبلة نووية بواسطة برنامجها المدني.

وأوضح الدبلوماسيون أن محادثات غير رسمية جرت اليوم بين الوفد الأميركي ووفود الترويكا الأوروبية لإقناع واشنطن بوجهة نظرهم حول معاقبة إيران, مؤكدين أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطالبتها بأن يتضمن مشروع القرار إشارة واضحة إلى إخلال طهران بالتزاماتها النووية ورفع ملفها النووي لمجلس الأمن لفرض عقوبات اقتصادية عليها.

وقالت مصادر مقربة من اجتماع مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي انعقد خلال اليومين الماضيين في فيينا, إن واشنطن تعكف الآن على مراجعة مشروع القرار مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بحيث يشمل جدولا زمنيا للضغط على طهران وإجبارها على التعاون.

وأوضحت المصادر أن المفاوضين الأميركيين في الوكالة تراجعوا قبل عدة أيام عن طلبهم برفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن عندما تأكدوا أن اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا هي التي ستدعم هذا المطلب فقط.

إيران متفائلة

علي أكبر صالحي
في هذه الأثناء أعرب مندوب إيران الدائم لدى الوكالة علي أكبر صالحي عن تفاؤله بشأن نتائج محادثات فيينا قائلا إن غالبية الدول الأعضاء في مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يميلون إلى حل مسألة الملف النووي الإيراني بالطرق السلمية.

وأكد صالحي في تصريحات لمراسل الجزيرة في فيينا التزام بلاده بالتوقيع على البروتوكول الإضافي الذي تطالب به الوكالة دون أن يحدد موعدا لذلك.

وقد أرجأ مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 عضوا أمس الجمعة إصدار قراره النهائي بشأن برنامج إيران النووي إلى يوم الأربعاء المقبل لإعطاء الدبلوماسية فرصة لمراجعة مشروع قرار فرنسي ألماني بريطاني يندد بإخفاء طهران أجزاء حساسة من برنامجها النووي على مدار 18 عاما.

وانتقدت الولايات المتحدة بقوة وكالة الطاقة الذرية عندما أعلنت في تقريرها النهائي بشأن برنامج إيران النووي أنها لم تعثر على دليل يؤكد وجود برنامج سري لدى طهران للتسلح النووي.

وقال السفير الأميركي لدى الوكالة كينيث بريل إن هذه العبارة "غير موفقة في ضوء ما اكتشف من تجارب خفية وسرية في معالجة البلوتونيوم وتخصيب اليورانيوم", موضحا أنه كان على الوكالة أن تستخدم بدلا من ذلك عبارة "لا إثبات". واعتبر رئيس الوكالة محمد البرادعي البيان الأميركي بأنه ماكر.

المصدر : الجزيرة + وكالات