موقع مشروع مفاعل الماء الخفيف (أرشيف-رويترز)
أعلنت الولايات المتحدة وحلفاؤها وقف العمل في بناء المفاعل النووي لتوليد الطاقة الكهربائية في كوريا الشمالية بداية من الشهر المقبل. يأتي ذلك كخطوة أولى لإلغاء المشروع تماما في ضوء رفض بيونغ يانغ وقف برنامج التسلح النووي.

ويمول المشروع تجمع دولي يضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية واليابان. إلا أن هيئة تطوير الطاقة في شبه الجزيرة الكورية التي تشرف على تنفيذ المشروع قالت إنها ستحتفظ بالوضع مجمدا في موقع بناء المفاعل لعام واحد على الأقل لمنح الفرصة للجهود الدبلوماسية الدولية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي.

وقال بيان الهيئة إن مجلسها التنفيذي قرر تجميد مشروع مفاعل الماء الخفيف لأن كوريا الشمالية لم تف بالشروط اللازمة لمواصلة المشروع. وأضاف البيان أن المجلس سيتخذ قرارا بشأن مستقبل المشروع قرب انتهاء فترة التجميد التي سيتطلب الأمر خلالها إجراء عمليات صيانة في موقع البناء.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن بلاده راضية عن القرار رغم أنه يبدو أقل من مطالبة واشنطن بإلغائه تماما. وكان المشروع جزءا من اتفاق أبرم عام 1994 بين واشنطن وبيونغ يانغ وبموجب الاتفاق جمدت كوريا الشمالية برامجها النووية مقابل وعود بمفاعلين للماء الخفيف لا يمكن استخدامهما لبرامج التسلح.

وبدأ الاتفاق في الانهيار مع بداية الأزمة الحالية حين قالت الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 إن الكوريين الشماليين اعترفوا بالعمل في مشروع سري لتخصيب اليورانيوم.

وفي سياق آخر اختتم مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي زيارة لكوريا الجنوبية استغرقت ثلاثة أيام، في إطار الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة النووية لكوريا الشمالية. وسيلتقي كيلي بنائب وزير الخارجية الروسي الاثنين المقبل لبحث إمكانية استئناف المحادثات السداسية.

المصدر : وكالات