مسلحون ليبيريون قرب العاصمة (أرشيف- الفرنسية)

قال قائد قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في ليبيريا الجنرال الكيني دانييل أوباندي اليوم إن قواته لا تكفي للقيام بعملية نزع أسلحة آلاف المقاتلين المقرر أن تبدأ في غضون ثلاثة أسابيع، مضيفا أن عددها قليل جدا على الأرض.

وأوضح الجنرال أوباندي من مقر قيادته القريب من العاصمة منروفيا أنه إذا استمر الوضع الراهن حتى الموعد المقرر للبدء بعملية نزع الأسلحة في السابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل فستكون قواته في مشكلة.

وأشار إلى أن عشرات الأشخاص قتلوا في اشتباكات وقعت منذ أن وقعت الحكومة والمتمردون اتفاق سلام في أغسطس/ آب الماضي مما يزيد من الحاجة إلى إقناع ما يقدر بنحو 50 ألف مسلح في ليبيريا بإلقاء أسلحتهم.

ويعد نزع أسلحة المقاتلين الليبيريين أمرا مهما لكسر دائرة العنف الأوسع التي تهدد دولا مجاورة مثل ساحل العاج وسيراليون وغينيا حيث تتدفق الأسلحة عبر الحدود.

وعبر أوباندي عن أمله بأن يستكمل عدد القوات ليصل إلى 15 ألفا بحلول أواخر فبراير/ شباط القادم، إذ إن لديه حتى الآن 4500 جندي فقط يقتصرون على المهام الأمنية في منروفيا.

وستكون هذه القوة أكبر بعثة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منذ أن نزعت قوة دولية أسلحة أكثر من 47 ألف مقاتل وساعدت في إنهاء عقد من الصراع في سيراليون المجاورة.

وبدأت الأمم المتحدة عملياتها في ليبيريا الشهر الماضي حينما تسلمت القيادة من قوات دول غرب أفريقيا التي أرسلت إلى منروفيا لوقف أحدث أعمال عنف في الحرب الأهلية الدائرة منذ 14 عاما.

وتتركز مهمة الجنرال أوباندي على المساعدة في ضمان سريان اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة والمتمردون بعد أن رحل الرئيس السابق تشارلز تايلور إلى منفاه في نيجيريا في أغسطس/ آب المنصرم. ويدعو الاتفاق إلى إجراء انتخابات عام 2005.

المصدر : وكالات