كلارك يسعى مع الأوروبيين لإصلاحات شرق أوسطية
آخر تحديث: 2003/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/28 هـ

كلارك يسعى مع الأوروبيين لإصلاحات شرق أوسطية

ويسلي كلارك مع مشروع أميركي أوروبي جديد يشمل الشرق الأوسط (رويترز-أرشيف)
أعلن ويسلي كلارك الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له في انتخابات الرئاسة الأميركية عن مشروع لتوسيع الشراكة العسكرية والأمنية الأميركية والأوروبية لتمتد إلى دول في ما أسماه شرق أوسط كبيرا.

وقال الجنرال المتقاعد والقائد السابق لحلف شمال الأطلسي أمام مجلس العلاقات الخارجية وهي مؤسسة متخصصة في أبحاث السياسة الخارجية الأميركية إن خطته ستحور شراكة حلف الأطلسي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة لتستهدف السلام، كما أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ستسعى لدعم الديمقراطية والإصلاح الاقتصادي في الشرق الأوسط.

وتوقع كلارك أن يحتاج هذا المشروع لعمل يستمر عقدا أو أكثر وقال كلارك إن الخطة ستشكل جزءا لا يتجزأ من ميثاق جديد للأطلسي وخطة عمل للولايات المتحدة وأوروبا أوجزها في كلمته عن السياسة الخارجية في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وأوضح مستشار كلارك للسياسة الخارجية غامي روبن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت في إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أن كلام كلارك لا يخص دولا معينة بل يحاول أن يضع رؤية للكيفية التي يود أن يتحرك بها لتغيير الشرق الأوسط بالوسائل السلمية من خلال الارتباط عن طريق جميع أنواع المؤسسات لكنه لم يكن يزمع أو ولم يكن مستعدا للتعبير عن معايير محددة".

وينص البند الأول من الميثاق الأطلسي لمواجهة التهديدات الإرهابية وأسلحة الدمار الشامل الذي قدمه كلارك على "الالتزام بالتضامن إزاء المشاكل الأمنية التي نواجهها وعلى أن تؤكد الولايات المتحدة التزامها بأولوية العمل مع حلفائها الديمقراطيين".

وطلب كلارك من الدول الأوروبية التعهد بالالتزام ذاته. وقال إن "إدارتي ستلجأ إلى الطرق الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والقانون الدولي لدعم إستراتيجية هذا الالتزام الوقائي".

وفي إشارة إلى الأضرار التي أصابت صورة أميركا في الخارج نتيجة الحرب على العراق قال كلارك "اليوم في لندن ينظر إلى رئيسنا على أنه خطر ويستقبله الناس بفزع".

وتمثل الكلمة التي ألقاها كلارك أمس الخميس محاولة جديدة لتنشيط حملته للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة التي بدأت جيدة في سبتمبر/ أيلول الماضي ثم تعثرت منذ ذلك الحين.

وكلارك هو أحد أربعة مرشحين ديمقراطيين يتمتعون بفرص الحصول على ترشيح حزبهم للانتخابات الرئاسية المقبلة.

المصدر : وكالات