قتل في ولاية أسام الهندية ستة أشخاص وجرح آخران، في أحدث حصيلة لأعمال عنف جرت على يد انفصاليين في ولاية أسام.

وأعلن مسؤول للشرطة في عاصمة الولاية أن ثلاثة آخرين قتلوا في حادثين منفصلين، وكانت أعمال عنف قد اندلعت الاثنين الماضي في الولاية أدت إلى مقتل 30 شخصا قدموا من ولاية بهاري المجاورة للاستقرار والعمل في أسام ودمرت مئات البيوت التي يسكنها هؤلاء المهاجرون.

وأغلقت بعض المحلات التجارية في مدينة غواهاتي ومنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، حيث قامت وحدات من القوات المسلحة بدوريات مكثفة في المدينة.

وأدت أعمال العنف التي تشهدها الولاية إلى هروب الآلاف من منازلهم إلى أقسام الشرطة في الولاية طلبا للأمان.

يذكر أن حركة تحرير أسام المتحدة التي تسعى لاستقلال الولاية عن الفدرالية الهندية أمرت المهاجرين الوافدين من الولايات الأخرى وخاصة من بهاري بالرحيل عن ولاية أسام.

وكان عشرات الآلاف من أبناء ولاية بهاري قد استقروا في ولاية أسام منذ عشرات السنين ولم يحدث أن وقع عنف بهذا المستوى في الولاية.

المصدر : رويترز