تشارك أستراليا في الحرب على الإرهاب بقوة رغم عدم تعرض أراضيها لأي عملية(رويترز-أرشيف)
أعد خبراء من الولايات المتحدة وأستراليا واليابان تصورا بعيد المدى لمكافحة الإرهاب، وعقد اليوم اجتماع يعد الأول من نوعه لتطوير صورة مشتركة للمخاطر التي تشهدها منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وقال المسؤول الأسترالي لمكافحة الإرهاب ليس لوك للصحفيين قبل الاجتماع إنه تحقق بعض التقدم المشجع في التعامل مع الخطر، لكن من المرجح أن يكون تقدما "نقنع به لبعض الوقت.

واجتمع لوك ونظيراه الأميركي كوفير بلاك والياباني تاكاهيكو هوريمورا في العاصمة الأسترالية كانبيرا التي يسري فيها تحذير من المستوى المتوسط منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة، وأكد أنه من السابق لأوانه القول بأن هذا الخطر تراجع واعتبر أن هناك إمكانية حقيقية لاندلاع عنف وحدوث أضرار لمصالح الدول في المنطقة.

وقال بلاك إن الولايات المتحدة وأستراليا واليابان ستبحث سبل تشجيع دول أخرى في المنطقة على مقاومة ويلات الإرهاب وبحث تخصيص موارد في أنحاء المنطقة لمكافحة الإرهاب. وأضاف أنه لا يوجد بلد واحد لديه الموارد الكافية لمواجهة مخاطر الإرهاب وأن التعاون الدولي مسألة حيوية.

ولم تتعرض أستراليا لأي هجمات داخل أراضيها لكن 88 أستراليا كانوا بين 202 قتلوا في هجوم بجزيرة بالي الإندونيسية.

المصدر : وكالات