مقتل ثمانية بأفغانستان مع وصول وفد مجلس الأمن
آخر تحديث: 2003/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/9 هـ

مقتل ثمانية بأفغانستان مع وصول وفد مجلس الأمن

اتهام القوات الأميركية يارتكاب المجزرة المدنية
قتل ثمانية أشخاص من أسرة واحدة في قصف جوي في إقليم نورستان شرقي أفغانستان.

وقال رئيس شرطة إقليم نورستان غلام الله نورستاني إن الضحايا هم أقارب غلام رباني وهو زعيم قبيلة في قرية أرسنت الواقعة بمنطقة فيغول النائية. ولم يذكر نورستاني مزيدا من التفاصيل أو يحدد الجهة التي يحتمل أن تكون وراء الهجوم, إلا أن مصادر في العاصمة اتهمت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بشن الهجوم لأنها هي التي تسيطر على المجال الجوي للبلاد.

وتقع قرية أرسنت قرب جبال إقليم كونار المجاور حيث يعتقد أن أعضاء من تنظيم القاعدة وحركة طالبان وأتباع القائد السابق قلب الدين حكمتيار يعملون فيها ويختبئون بها. وينتمي رباني إلى الجمعية الإسلامية وهي واحدة من الفصائل الإسلامية التي شاركت في الحرب ضد القوات السوفياتية السابقة في الثمانينات. وعمل حاكما لإقليم كونار لمدة عشر سنوات.

وتشير تقارير محلية إلى أن آلاف المدنيين الأفغان قتلوا في الهجمات الجوية التي كانت ينفذها الجيش الأميركي والقوات المتحالفة معه في كافة أنحاء أفغانستان منذ الإطاحة بطالبان وحلفائها في تنظيم القاعدة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2001.

وفد دولي

سلطة حامد كرزاي ضعيفة خارج كابل (رويترز)
وتزامنت الغارة مع وصول وفد يمثل الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى أفغانستان. وتهدف زيارة الوفد إلى إظهار الدعم الدولي لحكومة الرئيس حامد كرزاي والضغط على الفصائل المتناحرة للتوحد.

وقد أكد الرئيس الحالي لمجلس الأمن مندوب ألمانيا في الأمم المتحدة غونتر بلوغر لدى وصوله كابل, أنه يحمل عددا من الرسائل إلى أفغانستان تصب في صالح إعادة الإعمار ودعم الحكومة الأفغانية وتأسيس دستور يحكم البلاد.

وأيد بلوغر جهود كرزاي لوضع مسودة دستور تمهد الطريق لإجراء انتخابات في يونيو/ حزيران المقبل. وقال إن زيارة وفد المنظمة الدولية تستهدف أيضا الضغط على زعماء المناطق وقادة الفصائل للتعاون بشكل كامل مع الحكومة المركزية لضمان الأمن اللازم لإجراء الانتخابات.

يشار إلى أن سلطة كرزاي ضعيفة خارج العاصمة حيث يشتبك في العادة زعماء الحرب والفصائل الذين يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي ولهم اتباع مسلحون كثيرون. وكان مجلس الأمن أصدر قرارا يتيح لقوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي توسيع عملياتها خارج العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات