ظفر الله خان جمالي مع نظيره الصيني أثناء زيارته الأخيرة للصين (الفرنسية)
توقعت باكستان قريبا وضع اللمسات النهائية على اتفاق مع الصين لبناء محطة للطاقة النووية، وهي ثاني محطة تقام بمساعدة بكين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية مسعود خان إنه من المتوقع أن يجري التوقيع على اتفاق بناء المحطة النووية التي تبلغ طاقتها 300 ميغاوات أثناء زيارة الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى الصين هذا الأسبوع، موضحا أن الصين وافقت مبدئيا على إقامة محطة ثانية للطاقة النووية أثناء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله خان جمالي إلى بكين في مارس/ آذار.

وأضاف أن التفاصيل المتعلقة بتمويل المشروع لم يتفق عليها بعد، ويقول خبراء في الطاقة إن المشروع من المقدر أن يتكلف 600 مليون دولار وسيستغرق ست سنوات على الأقل، ومضى يؤكد أن المحطة "ستكون مخصصة للاستخدام المدني للطاقة النووية".

وستقام المحطة النووية في تشاسما على ضفاف نهر إيندوس على بعد نحو 280 كلم جنوب إسلام آباد بجوار المحطة الأولى التي ساعدت الصين في بنائها ولها نفس الطاقة، وأقيمت المحطة النووية الأولى في تشاسما عام 1999 وجرى وصلها بشبكة الطاقة الوطنية في أوائل عام 2000.

وحثت الولايات المتحدة الصين مرارا على وقف التعاون مع باكستان في المجال النووي لكن بكين وإسلام آباد تقولان إنهما لا تتعاونان معا لأغراض عسكرية.

والصين هي المصدر الأساسي للمعدات العسكرية لإسلام آباد، وتأتي الزيارة التي يقوم بها مشرف إلى الصين لمدة ثلاثة أيام وتنتهي يوم الثلاثاء عقب تدريبات بحرية مشتركة غير مسبوقة بين البلدين.

وكانت التدريبات التي استغرقت ثلاثة أيام وانتهت الشهر الماضي أول تدريبات تجريها الصين مع القوات البحرية لبلد أجنبي.

المصدر : رويترز