جندي بوروندي أمام أحد المنازل التي دمرها المتمردون (أرشيف-رويترز)
أعلن مسؤولون في بوروندي أن أكبر جماعة للمتمردين في البلاد وافقت على الانضمام للحكومة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة بعد أن حل الجانبان قضايا معلقة في اتفاق السلام بينهما.

وقال المتحدث الرئاسي بانجراس سيمباي إن من المرجح خلال ثلاثة أسابيع تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة من قوات الدفاع عن الديمقراطية، موضحا أنه في الأسبوع القادم سترسل قوات الدفاع عن الديمقراطية ممثلا للانضمام إلى لجنة مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار تتألف من الجيش وعدد من فصائل المتمردين الأصغر والتي شكلت في وقت سابق هذا العام.

وقال المتحدث الرسمي إن قوات الدفاع عن الديمقراطية ومفاوضي الحكومة توصلوا إلى الصيغة النهائية للاتفاق على قضايا ظلت معلقة بعد الجولة السابقة من المحادثات التي أدت إلى التوقيع على اتفاق في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول لانضمام قوات الدفاع عن الديمقراطية إلى الحكومة والقوات المسلحة.

وكان متمردو بوروندي أعلنوا في وقت سابق اليوم أنهم توصلوا لاتفاق مع الحكومة على القضايا الأمنية والسياسية الرئيسية، وقالت قوات الدفاع عن الديمقراطية إن الاتفاق تناول خصوصا اقتسام مواقع الشرطة والجيش بالإضافة إلى السماح لقوات المتمردين بالتحول إلى حزب سياسي.

ويجتمع الجانبان في بريتوريا بجنوب أفريقيا لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية تهدف إلى إنهاء حرب بدأت قبل عشر سنوات بين الهوتو الذين يشكلون أغلبية السكان وأقلية التوتسي التي تهيمن على السلطة.

ومن المتوقع أن يجتمع زعماء دول من بينها جنوب أفريقيا وأوغندا وتنزانيا في العاصمة التنزانية دار السلام في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري للموافقة على اتفاقية السلام التي تجري صياغتها في بريتوريا.

ووقعت الحكومة وجماعة قوات الدفاع عن الديمقراطية على اتفاقية في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في جنوب أفريقيا تسمح للمتمردين بدخول الحكومة والقوات المسلحة في بوروندي في مسعى لإنهاء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات.

ورغم اتفاق السلام استمر القتال، وأنحى مسؤولون حكوميون باللائمة في هذا القتال على قوات التحرير الوطني، وهي جماعة أخرى للمتمردين ترفض التفاوض مع الحكومة.

المصدر : رويترز