القوات الأميركية في كوريا الجنوبية (الفرنسية-أرشيف)
نفت السلطات في كوريا الجنوبية اليوم أنباء صحفية تفيد بأن عضوا مشتبها في انتمائه لتنظيم القاعدة دخل البلاد وغادرها سرا في وقت سابق هذا العام، وذلك وسط مخاوف من تسريب معلومات عن الوجود العسكري الأميركي بالبلاد.

وأعرب رئيس الشرطة الوطنية تشوي كي موون في حديث أمام البرلمان عن اعتقاده بأن التقرير لا صحة له.

وكانت صحيفة "جونغانج" قالت اليوم إن شخصا يشتبه بأنه عضو في القاعدة دخل كوريا الجنوبية من بلد جنوب آسيوي. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدر استخباراتي لم يكشف عن هويته أنه تم إلقاء القبض على ذلك الشخص في بلد آخر وأنه الآن محتجز لدى السلطات الأميركية.

وقالت الصحيفة إن كوريا الجنوبية تلقت معلومات من السلطات الاستخباراتية الأميركية عن ذلك الشخص. وأضافت أن هناك قلقا من احتمال حصول القاعدة على معلومات عن منشآت دبلوماسية أو عسكرية أميركية في البلاد.

وينتشر في كوريا الجنوبية ما يقارب 37 ألف جندي أميركي في حوالي 100 منشأة في أنحاء متفرقة من البلاد.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية في سول إخلاء سفارة كوريا الجنوبية في أفغانستان عقب ورود تقارير إلى المخابرات عن هجوم محتمل للقاعدة.

وقالت الوزارة إن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أبلغت ممثلي كوريا الجنوبية أن عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد يستهدفون الجنود أو المدنيين الكوريين الجنوبيين.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية في سول إنه تم إجلاء ثلاثة دبلوماسيين كوريين جنوبيين من العاصمة الأفغانية إلى باكستان هذا الأسبوع.

ويقترب الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون من قرار نهائي له حساسيته السياسية بشأن إرسال أكثر من خمسة آلاف جندي مقاتل إلى العراق استجابة لطلب أميركي.

المصدر : الفرنسية