عمال الإغاثة يعانون من اعتداءات متكررة (الفرنسية - أرشيف)
أدت الهجمات التي استهدفت جماعات الإغاثة في العراق وأفغانستان إلى توقف المنظمات الإنسانية عن تنفيذ برامجها المعلنة لمساعدة المحتاجين.

وأثارت أعمال العنف التي استهدفت عمال هذه المنظمات مخاوفها على أمنهم كما أثارت تساؤلات بشأن دور هذه الجماعات وما إذا كانت محايد أم أن الوضع انتهى بها للانخراط في تحالف مع الولايات المتحدة في البلدين المحتلين.

وأدانت المنظمات الإنسانية والحكومات عبر العالم الهجمات الأخيرة ووصفتها بأنها جرائم شنعاء ضد عمال الإغاثة المستهدفين وأيضا ضد المستفيدين من تلك المساعدات.

وبالنسبة لمنفذي الهجمات فإنها تعتبر جزءا من إستراتيجية موضوعة لتقويض استقرار الاحتلال في العراق وأفغانستان بعد الغزو الذي شنته على البلدين.

وفي أحدث هجوم قتل عناصر من نظام طالبان الأفغاني عاملة إغاثة فرنسية بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة جنوبي شرق أفغانستان أوائل الأسبوع الحالي ودفع الهجوم المفوضية إلى سحب العاملين الأجانب من نصف أفغانستان.

وتعليقا على دور هيئات الإغاثة قال المتحدث باسم طالبان الملا عبد الصمد "تأكدنا من المعلومات التي تفيد بأن معظم الأجانب العاملين في بلادنا هم عملاء أميركيون ولا يكنون أي تعاطف مع أفغانستان.. نحن لن نتحملهم".

وأضاف "إنهم لا يعملون شيئا من أجل المواطنين الأفغان لكنهم ينشرون المسيحية في أفغانستان أو يتجسسون على طالبان".

ويعتبر استهداف عمال الإغاثة جريمة حرب. وقضى عشرات منهم في الهجمات الأخيرة بما في ذلك التفجيرات ضد مقار الأمم المتحدة ومكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بغداد ومدينة قندهار جنوب أفغانستان.

المصدر : رويترز