آخر تجربة لأم القنابل في مارس/ آذار الماضي (رويترز-أرشيف)
يعتزم الجيش الأميركي إجراء تجربة نهائية يوم الخميس بقاعدة إغلين الجوية بولاية فلوريدا لاختبار أقوى قنبلة غير نووية في ترسانة الأسلحة الأميركية يطلق عليها اسم "أم القنابل".

وقال جيك سوينسون المتحدث باسم مركز التسليح الجوي بقاعدة إيغلين إن القوات الجوية الأميركية تعتزم اختبار تفجير القنبلة التي تزن 9800 كلغ من خلال أجهزة للتوجيه بالأقمار الصناعية.

وأضاف المتحدث أن القنبلة التقليدية الضخمة ستسقطها طائرة شحن من طراز إم.سي 130 على ميدان تجريبي للرماية بالقاعدة.

وقال سوينسون إن هذه المرحلة تشكل الاختبار النهائي في إطار تطوير القنبلة التي ستصبح بعد ذلك متاحة للاستخدام متى رغب القادة العسكريون الأميركيون، مشيرا إلى أن بعض "التعديلات الطفيفة" قد أجريت على القنبلة.

وذكر المتحدث أنه تم إجراء اختبار واحد من قبل على القنبلة في نفس المكان في 11 مارس/ آذار الماضي أي في الأسبوع الذي سبق الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق.

وتنشر القنبلة سحابة هائلة من الضباب المشبع بعنصر شديد الانفجار حول الهدف قبل أن تشتعل السحابة لينجم عنها انفجار ذو قوة تدميرية هائلة.

وابتكرت القوات الجوية الأميركية هذه القنبلة فيما يعد تطويرا لقنبلة أخرى تزن 6880 كلغ كانت تستخدم في فيتنام لتطهير مناطق هبوط المروحيات كما استخدمت أيضا لتطهير حقول الألغام.

واستخدمت هذه القنبلة أيضا كسلاح في إطار الحرب النفسية ضد القوات العراقية خلال حرب الخليج عام 1992 كما استعملت عام 2001 في أفغانستان على أنفاق يعتقد أنها مخابئ لأعضاء تنظيم القاعدة.

المصدر : رويترز