مصرع ستة مدنيين أفغان في قصف أميركي
آخر تحديث: 2003/11/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/24 هـ

مصرع ستة مدنيين أفغان في قصف أميركي

المدنيين الأفغان لا يزالون ضحايا النيران الأميركية في أفغانستان(رويترز-أرشيف)
أطلقت مروحيات أميركية نيرانها فقتلت ستة مدنيين أفغان في إحدى القرى بمديرية برمل التابعة لولاية بكتيكا أثناء مطاردتها لعناصر من حركة طالبان يوم السبت الماضي.

ونسب مراسل الجزيرة في العاصمة كابل إلى حاكم بكتيكا محمد علي جلالي قوله اليوم الاثنين إن الهجوم وقع قرب الحدود الباكستانية بالقرب من قاعدة أميركية في شكين. وأضاف أن عناصر القاعدة عادة ما يهاجمون جنود قوات التحالف في تلك المنطقة. ولم يتسن على الفور الاتصال بالجيش الأميركي للتعليق على الحادث.

وماطل الجيش الأميركي في الرد على اتهامات من مدنيين ومسؤولين أفغان بسقوط ضحايا لحوادث "النيران الصديقة" من السكان المحليين. ولم يقبل بعد مسؤوليته عن قصف جوي وقع قبل نحو ثلاثة أسابيع في إقليم نورستان بشمال شرق البلاد وقتل فيه ثمانية أفراد من أسرة واحدة.

ويقول سكان محليون ومسؤولون في كابل إنهم يعتقدون أن طائرة من القوات التي تقودها الولايات المتحدة هي التي نفذت الهجوم. وأعرب جلالي عن استيائه من حوادث "النيران الصديقة" التي تتسبب فيها الولايات المتحدة بما في ذلك حادث وقع في أبريل/ نيسان الماضي أقرت فيه الولايات المتحدة بأنها قتلت 11 مدنيا أفغانيا على سبيل الخطأ قرب شكين.

الأمم المتحدة
وفي تطور آخر فرضت الأمم المتحدة قيودا على حركة العاملين لديها في بعض الأقاليم الأفغانية في حين تعيد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين النظر في عملياتها هناك اليوم الاثنين بعد مقتل عاملة إغاثة فرنسية أمس الأحد شمال غرب العاصمة كابل.

فقد قتل رجلان يركبان دراجة نارية في بلدة غزنة بتينا جواسلار التي تعمل في مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين. وكانت جواسلار التي أُعلِنت وفاتها لدى وصولها إلى مستشفى محلي، أول واحدة من العاملين الدوليين التابعين للأمم المتحدة تقتل منذ سقوط نظام حكم طالبان قبل عامين.

وصدرت تبليغات للعاملين الأمميين في جلال آباد بالحد من تحركاتهم هناك إضافة إلى كرديز جنوب العاصمة وقندهار في جنوب البلاد. وأعلن متحدث باسم المنظمة الدولية أن مكاتب الأمم المتحدة سوف لن يوجد بها سوى العاملين الضروريين وأن العاملين الدوليين في تلك المناطق صدرت لهم أوامر بالبقاء داخل منازلهم وكذلك العاملين المحليين.

وتعتبر القيود الجديدة التي فرضت على عمليات الأمم المتحدة ضربة للحكومة التي تعتمد بشدة على المساعدات وجهود إعادة الإعمار لبسط نفوذها على الأقاليم النائية المضطربة.

المصدر : الجزيرة + وكالات