جثث بعض قتلى التفجيرات (الفرنسية)

كشفت السلطات التركية الاثنين عن هويتي من قالت إنهما منفذا التفجيرين اللذين استهدفا معبدين يهوديين في إسطنبول, واللذين أسفرا عن مصرع 23 شخصا.

وأفاد مراسل قناة الجزيرة في تركيا نقلا عن السلطات هناك بأن منفذي العملية مواطنان تركيان هما آزاد كيجنجي ومسعود شبوك وأنهما عضوان في جبهة الفرسان القادمين من الشرق.

وقالت الشرطة التركية إنها تنتظر نتائج اختبار الحمض النووي الحامل للمكونات الوراثية للتحقق من أن الجثتين اللتين عثر عليهما في مكان العملية هما جثتا المشتبه فيهما.

وأضاف المراسل أن من تشتبه أنقرة في تنفيذهما لتفجيرات السبت الماضي لهما سجل طويل في أعمال الإرهاب والتفجير وأنهما زارا إيران ست مرات وتدربا على أعمال إرهابية حسب السلطات التركية.

وأشار المراسل إلى أن السلطات تبحث عن مراد أكينجي شقيق آزاد والذي تقول إنه متورط في "أعمال إرهابية" وإنه على علاقة بتنظيم القاعدة.

محاولة إسعاف أحد المصابين (الفرنسية-أرشيف)
وكانت كاميرات الأمن قد صورت العمليتين ويحتمل أن تكون هذه الصور هي التي ساعدت المحققين على التعرف على مرتكبي العمليتين وينتظر أن يدلي وزير الداخلية التركي عبد القادر أكسو ببعض التصريحات بشأن الموضوع.

ومازالت عمليات التحقيق والبحث ومن المتوقع أن تكون هناك اعتقالات واسعة للبحث عن شركاء في هذه العملية. وتقول السلطات التركية إن هناك صلات بين تنظيم القاعدة وجبهة فرسان الشرق.

وكان رجال الشرطة التركية قد اعتقلوا أربعة أشخاص من بينهم امرأة، للاشتباه في ضلوعهم في الحادث، إلا أنه تم الإفراج عنهم بعد ساعات لعدم ثبوت أي شيء ضدهم.

وقال وزير الداخلية التركي في وقت سابق إن التفجيرين لهما صلات دولية على الأغلب، مشككا في مسؤولية جماعة إسلامية تركية صغيرة قائلا إنه ليس لديها القدرة على شن مثل هذه الهجمات.

وكان تنظيم القاعدة قد تبنى في بيان له الأحد مسؤوليته عن الهجومين بعدما وجدت عناصره أن عملاء لجهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) يعملون في المعبدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات