الجنود الروس حاصروا القرية بعد إطلاق النار على سيارة تابعة لأحمد قادروف (رويترز)
أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية في الشيشان أن القوات الروسية مدعومة بقوات شيشانية موالية للروس قامت أمس الأربعاء بعملية خاصة واسعة في قرية جنوبي شرقي الشيشان.

وقال متحدث رفض ذكر اسمه إن القوات الروسية تشن هذه العملية منذ ثلاثة أيام في قرية أفتوري بمنطقة شالي بحثا عن مجموعة من المقاتلين الشيشان, موضحا أن العملية أوقعت قتيلين حتى الآن في صفوف المقاتلين.

وذكر سكان من القرية تمكنوا من الفرار أن ستة مدنيين على الأقل قتلوا في تبادل إطلاق نار, كما لقي أربعة جنود روس مصرعهم إثر تعرض آلية عسكرية كانت تقلهم لقذيفة صاروخية.

وبدأت هذه العملية يوم الاثنين بعد أن أطلق مقاتلون شيشان النار على سيارة كانت تقل عناصر أمن تابعين للرئيس الشيشاني الموالي للروس أحمد قادروف على مقربة من قرية أفتوري. وأعلنت وزارة الداخلية الشيشانية أن المقاتلين هربوا داخل هذه القرية بعد العملية, فقام الجنود الروس بإقفال كل الطرق المؤدية إليها وشنوا فيها العملية.

وفي غروزني تظاهر نحو مائتي شخص احتجاجا على عمليات الخطف والإعدام التعسفية. وخرجت التظاهرة أمام مقر الحكومة الشيشانية تعبيرا عن احتجاجهم على العمليات التي يتعرض لها المدنيون. وقامت القوات الشيشانية بتفريق المتظاهرين بعد أكثر من ثلاث ساعات على تجمعهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات