أونغ سان سوكي أصرت على أنها ستكون آخر من ينال حريته (الفرنسية)
قال مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ميانمار باولو بنهيرو إن أي خطة للتحول نحو الديمقراطية تقتضي إطلاق سراح كل السجناء السياسيين والاعتراف بالحقوق الأساسية.

وقال بنهيرو في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك عقب زيارته لميانمار التي استغرقت ستة أيام إنه من الضروري أيضا إجراء تحقيق مستقل في اشتباكات الثلاثين من مايو/ أيار الماضي بين أنصار المعارضة التي تتزعمها أونغ سان سوكي والقوات الموالية للحكومة.

وقد أبلغت سوكي المبعوث الدولي الأحد رفضها رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليها ما لم يفرج عن جميع أنصارها المعتقلين البالغ عددهم 34 شخصا, من الأحزاب الموالية لها والمعتقلين لدى السلطات, قبل إطلاق سراحها وإنها ستكون آخر من ينال حريته.

وبنهيرو هو ثاني مسؤول كبير بالأمم المتحدة يزور سوكي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام منذ نقلت إلى منزلها حيث تخضع للإقامة الجبرية في سبتمبر/ أيلول الماضي عقب إجرائها عملية جراحية كبيرة وبعد ما يقرب من قضائها ثلاثة أشهر في الاعتقال بمكان سري.

وقد اجتمع المبعوث الدولي في وقت سابق مع ثلاثة من كبار أعضاء الرابطة القومية من أجل الديمقراطية التي تتزعمها سوكي، وهم جميعا يخضعون للإقامة الجبرية في العاصمة يانجون، وقد رتبت الحكومة اللقاء بناء على طلب بينيرو.

واحتجزت سوكي في 30 مايو/ أيار بهدف حمايتها وفقا لما يقوله النظام الحاكم عقب اشتباك بين أنصارها ومؤيدي الحكومة، أثناء توجهها إلى منطقة بالقرب من مدينة ماندالاي شمال يانغون.

المصدر : وكالات