الأميركيون في بريطانيا يدفعون ثمن سياسات بوش
آخر تحديث: 2003/11/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/20 هـ

الأميركيون في بريطانيا يدفعون ثمن سياسات بوش

تظاهرة حاشدة في لندن احتجاجا على الحرب على العراق (أرشيف-رويترز)
يؤكد الأميركيون الذين يعيشون في بريطانيا أن معاملة ونظرة البريطانيين لهم ولبلدهم أميركا وسياستها تبدلت بمقدار 180 درجة منذ وقوع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ويتذكر الأميركيون في لندن كيف تخلى البريطانيون عن تحفظهم وأظهروا مشاعر فياضة تجاه الأميركيين عقب هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 لدرجة أن فرقة موسيقية بريطانية تخلت عن التقليد المتبع وعزفت النشيد الوطني الأميركي في نوبة تغيير الحرس في قصر بكنغهام، ولكن الحال لم يعد كذلك بعد أن خاضت أميركا حربين الأولى ضد أفغانستان والثانية ضد العراق، والتي خرج مئات الآلاف من البريطانيين في مظاهرات مناهضة لها.

ويقول مراسل مجلة نيوزويك الأميركية في لندن "كون المرء أميركيا في لندن أصبح أكثر صعوبة من ذي قبل، ورئيسنا جعله كذلك"، وأما الأميركية كريستين سوانسون فتؤكد أنه بقدر ما كان 11 سبتمبر/ أيلول مرعبا فإنه كان فرصة للمضي قدما إلى الأمام بأسلوب إيجابي.

وتقول فيرجينيا شولتز المولودة في بنسلفانيا "كان الناس يحتضنونني في الشارع، كان رد فعلهم رائعا، والآن يوجد شعور قوي مناهض لأميركا أقارنه مع حرب فيتنام، في كل هذا كان بوش يعتبر الرجل الشرير، بل أعتقد أنه الآن أقل شعبية مما كان عليه نيكسون".

ويرى الأميركيون الذين يعيشون في لندن ويتجاوز عددهم 200 ألف شخص أن بوش حول بفعل سياساته أميركا إلى دولة مارقة شريرة وبلد منبوذ.

ويقول مراسل صحيفة نيويورك تايمز في لندن "يقول الناس إننا لا نكره الأميركيين بل بوش فقط، إنه يضغط أزرارا ساخنة، بوش السبب في تدني شعبية أميركا، ومن المذهل المقارنة بين كيف كنا يوم 11 سبتمبر/ أيلول وكيف تبددت النوايا الحسنة".

ويتفق معه المخرج الأميركي بول بيرشلر المقيم في لندن والذي قال إن كل النيات الحسنة تبخرت، وأضاف "بصفتي أميركيا أعيش في أوروبا حاولت أن أشرح في موطني مدى النظرة السلبية للأميركيين في أوروبا"
.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: