جرائم الوافدين تثير نقاشا حادا بهولندا
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/9/19 هـ

جرائم الوافدين تثير نقاشا حادا بهولندا

أفراد من الجالية التركية بهولندا (رويترز)
أثار اغتيال ألمانية مشردة بواسطة شبان يشتبه في كون أغلبهم من أصل مغربي النقاش من جديد في هولندا حول شباب المهاجرين ودورهم في هذا البلد الليبرالي.

وجاء اغتيال المواطنة الألمانية المدمنة على المخدرات والكحول بعد سلسلة من الأحداث اتهم فيها شباب مغاربة بإثارة الاضطرابات المدنية والسلوك العنيف.

واحتدم النقاش حول الهجرة إلى هولندا في العام الماضي بعد مصرع بيم فورتيون السياسي المناهض للهجرة قبل انتخابات مايو/ أيار 2002. وعاد الشعور المعادي للوافدين في ظل اقتصاد كاسد وبطالة متزايدة.

وقالت ريتا فيردونك وزيرة الهجرة والاندماج إنها تريد جعل أولياء أمور الوافدين مسؤولين ماليا عن الأضرار التي يحدثها من سمتهم بالصبية المشاغبين من العائلات الوافدة.

وأضافت أن الكيل طفح، مشيرة إلى دراسة أظهرت أن من تسمى بالعصابات المغربية تثير الرعب في دار للمسنين ومستشفى للأمراض العقلية في العاصمة أمستردام.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة ألغمين داغبلاد اليومية أن 90% ممن سئلوا طالبوا السلطات بالرد بحزم وقوة وبمساعدة الجيش إذا دعت الحاجة في مواجهة المغاربة الشبان الذين يثيرون الاضطراب.

وبعد انتقادات حادة من اليمين لسياسة الهجرة بدأ البرلمان الهولندي تحقيقا في ما إذا كانت سياسة الاندماج قد فشلت.

وتتباهى مدن هولندية بعدد كبير من المهاجرين، ويبلغ عدد سكان أمستردام 735 ألف نسمة منهم 390 ألفا من هولندا و72 ألفا من مستعمرة سورينام السابقة و59 ألفا من المغرب و36 ألفا من تركيا.

ووظفت شركات هولندية مثل مصانع هوغوفنز للصلب عمالا من المغرب وتركيا في طفرة الستينيات عندما كانت تواجه نقصا في العمالة. ومنذ بداية السبعينيات استقرت عائلات هؤلاء العمال في هولندا والتحق أطفالهم بمدارس هولندية تحولت إلى ساحات للاصطدام بين ثقافات وتقاليد مختلفة.

المصدر : رويترز